خطب الإمام علي ( ع )

133

نهج البلاغة

أو يؤمن على خيانة ( 1 ) فأقبل إلي حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله ( والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام : " إنه لنظار في عطفيه مختال في برديه ( 2 ) تفال في شراكيه " ) 72 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس ) أما بعد فإنك لست بسابق أجلك ولا مرزوق ما ليس لك . واعلم بأن الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك ، وأن الدنيا دار دول ( 3 ) ، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك 73 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية ) أما بعد فإني على التردد في جوابك ( 4 ) والاستماع إلى كتابك لموهن رأيي ومخطئ فراستي . وإنك إذ تحاولني الأمور ( 5 ) وتراجعني