خطب الإمام علي ( ع )

134

نهج البلاغة

السطور كالمستثقل النائم تكذبه أحلامه . أو المتحير القائم يبهظه مقامه . لا يدري أله ما يأتي أم عليه . ولست به ، غير أنه بك شبيه . وأقسم بالله إنه لولا بعض الاستبقاء ( 1 ) لوصلت إليك مني قوارع تقرع العظم وتهلس اللحم . واعلم أن الشيطان قد ثبطك عن أن تراجع أحسن أمورك ( 2 ) وتأذن لمقال نصيحتك 74 - ( ومن حلف له عليه السلام كتبه بين ربيعة واليمن ) ( نقل من خط هشام بن الكلبي ) هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن : حاضرها وباديها ، وربيعة : حاضرها وباديها ( 3 ) ، أنهم على كتاب الله يدعون إليه ويأمرون به ويجيبون من