خطب الإمام علي ( ع )
96
نهج البلاغة
ضربا بالسياط ، ولكنه ما يستصغر ذلك معه ( 1 ) . فإياكم والتلون في دين الله ، فإن جماعة فيما تكرهون من الحق خير من فرقة فيما تحبون من الباطل ( 2 ) . وإن الله سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممن مضى ولا ممن بقي يا أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وطوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربه ، وبكى على خطيئته ( 3 ) ، فكان من نفسه في شغل ، والناس منه في راحة 177 - ومن كلام له عليه السلام في معنى الحكمين فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين فأخذنا عليهما أن