خطب الإمام علي ( ع )
84
نهج البلاغة
لا يحصى مما يرى ومما لا يرى . ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا ، وللخلق اعتمادا ( 1 ) ، إن أظهرتنا على عدونا فجنبا البغي وسددنا للحق . وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصمنا من الفتنة . أين المانع للذمار ( 2 ) والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ . العار وراءكم والجنة أمامكم 172 - ومن خطبة له عليه السلام الحمد لله الذي لا تواري عنه سماء سماء ( 3 ) ولا أرض أرضا ( منها ) وقال قائل : إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص ، فقلت بل أنتم والله لأحرص وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي دونه ( 4 ) . فلما