خطب الإمام علي ( ع )
77
نهج البلاغة
يؤرها أي نكحها ، وقوله كأنه قلع داري عنجه نوتيه : القلع شراع السفينة ، وداري : منسوب إلى دارين ، وهي بلدة على البحر يجلب منها الطيب . وعنجه أي عطفه . يقال عنجت الناقة - كنصرت - أعنجها عنجا إذا عطفتها . والنوتي الملاح . وقوله ضفتي جفونه ، أراد جانبي جفونه . والضفتان الجانبان . وقوله وفلذ الزبرجد ، الفلذ : جمع فلذة ، وهي القطعة . وقوله كبائس اللؤلؤ الرطب ، الكباسة : العذق ( 1 ) . والعساليج الغصون ، واحدها عسلوج ) . 166 - ومن خطبة له عليه السلام ليتأس صغيركم بكبيركم ( 2 ) ، وليرأف كبيركم بصغيركم . ولا تكونوا كجفاة الجاهلية لا في الدين يتفقهون ، ولا عن الله يعقلون . كقيض بيض في أداح ( 3 ) يكون كسرها وزرا . ويخرج حضانها شرا