خطب الإمام علي ( ع )

137

نهج البلاغة

الحيلة وأقبلت الغيلة ( 1 ) ، ولات حين مناص . وهيهات هيهات قد فات ما فات وذهب ما ذهب ، ومضت الدنيا لحال بالها ( 2 ) " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " 192 - ومن خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة ( 3 ) وهي تتضمن ذم إبليس على استكباره وتركه السجود لآدم عليه السلام ، وأنه أول من أظهر العصبية ( 4 ) وتبع الحمية وتحذير الناس من سلوك طريقته الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء واختارهما لنفسه دون خلقه ، وجعلهما حمى وحرما على غيره ( 5 ) ، واصطفاهما لجلاله ، وجعل اللعنة على من نازعه فيهما من عباده . ثم اختبر بذلك ملائكته