خطب الإمام علي ( ع )
119
نهج البلاغة
أجناسها . فهذا غراب وهذا عقاب . وهذا حمام وهذا نعام . دعا كل طائر باسمه ، وكفل له برزقه . وأنشأ السحاب الثقال فأهطل ديمها ( 1 ) وعدد قسمها ، فبل الأرض بعد جفوفها ، وأخرج نبتها بعد جدوبها . 186 - ومن خطبة له عليه السلام في التوحيد وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة ما وحده من كيفه ، ولا حقيقته أصاب من مثله . ولا إياه عني من شبهه . ولا صمده من أشار إليه وتوهمه ( 2 ) . كل معروف بنفسه مصنوع ( 3 ) . وكل قائم في سواه معلول . فاعل لا باضطراب آلة . مقدر لا بجول فكرة . غني لا باستفادة . لا تصحبه الأوقات ، ولا