خطب الإمام علي ( ع )
120
نهج البلاغة
ترفده الأدوات ( 1 ) سبق الأوقات كونه . والعدم وجوده والابتداء أزله . بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له ( 2 ) . وبمضادته بين الأمور عرف أن لا ضد له . وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له . ضاد النور بالظلمة ، والوضوح بالبهمة والجمود بالبلل ، والحرور بالصرد ( 3 ) . مؤلف بين متعادياتها ( 4 ) . مقارن بين متبايناتها مقرب بين متباعداتها . مفرق بين متدانياتها ( 5 ) لا يشمل بحد ، ولا يحسب بعد ، وإنما تحد الأدوات أنفسها ، وتشير الآلة إلى نظائرها . منعتها منذ القدمية ، وحمتها قد الأزلية . وجنبتها لولا التكملة ( 6 ) .