ابن النديم البغدادي

217

فهرست ابن النديم

( بميزاب السماوات والأرض ، قال هذا المطر الذي ترى ، فقلت ما يكون التصحيف الا إذ كان مفسرا يا هذا ، انما هو ميراث السماوات والأرض . فقال اللهم غفرا ، انا منذ أربعون سنة أقرأها وهي في مصحفي هكذا . وتوفى ابن الروندي . . وله من الكتب ، كتاب الأسماء والاحكام . أيام صلاحه كتاب الابتداء والإعادة كتاب الإمامة . كتاب خلق القرآن . كتاب البقاء والفناء . كتاب الوقف . كتاب الحجر الأحمر أيام فساده - كتاب الحجر الأسود كذلك كتاب لا شئ الا موجود . كتاب الاستطاعة . كتاب فضايح المعتزلة . كتاب الرؤية . كتاب الاحتجاج لهشام بن الحكم . كتاب الانسان . كتاب الخاص والعام . كتاب الرد على من قال برمي الحركة ببصره . كتاب الجمل . كتاب اثبات الرسل . كتاب فساد الدار وتحريم المكاسب . كتاب الرد على من نفى الافعال والاعراض . كتاب المسايل على الهاشمية . كتاب كيفية الاستدلال . كتاب الاعراض . كتاب الرد على الزنادقة . كتاب حكاية قول معمر واحتجاجه في المعاني . كتاب النكت والجوابات على المنانية . كتاب كيفية الاجماع وماهيته . كتاب اثبات خبر الواحد . كتاب الرد على المعتزلة في الوعيد والمنزلة بين المنزلتين . كتاب الادراك . كتاب حكاية علل هشام في الجسم والروية . كتاب الاخبار والرد على من أبطل التواتر . كتاب أدب الجدل . كتاب نقض كتاب الزمر على نفسه . كتاب نقض المرجان . كتاب نقض الدامغ . ولم يتمه . ) ( الناشئ الكبير ) ( أبو العباس عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك الناشئ ، ويعرف بشرشير . من أهل الأنبار ، وكان ينزل بغداد ثم انتقل إلى مصر وبها مات . وكان متكلما شاعرا مترسلا ، حسن الأدب . وله قصيدة أربعة آلاف بيت على روى واحد وقافية واحدة في الكلام . سلك فيها طريقة الفلسفة ، فسقط عند أهل طبقته من المتكلمين ، وقيل إنه كان ثنويا . قرأت بخط الحجازي أبى القاسم ، كان السبب في هذا اللقب - يعنى بالناشي ، انه دخل مجلسا فيه أهل الجدل . فتكلم فتى حدث السن ، على مذهب المعتزلة ، فجود وقطع من ناظره . فقام شيخ منهم فقبل رأسه وقال : لا أعدمنا الله مثل هذا الناشئ ان يكون فينا وينشوا في كل وقت مثله لنا واستحسن أبو العباس هذا الاسم فلقب به ، على ما حدثني به ابن الجنيد . ) وعلى الهامش : عورض تمت الخطية رقم 3315 بمكتبة دوبلن أيرلندا ويليها الخطية رقم 1934 بمكتبة استانبول تركيا . وأولها : الواسطي وعلى الهامش الباقي من تكملة الفهرست ، والزيادات في الخطية رقم 51 براجستان الهند .

--> تك : الناشئ لأبي العباس الناشئ : وشادن ما توخى وصفه أحد * الا تلجلج في وصف الذي وصفا يلوح في خده ورد على زهر * يعود من حسنه غضا إذا قطفا لا شئ أعجب من جفنيه انهما * لا يضعفان القوى الا إذا ضعفا أبو علي الجبائي واسمه محمد بن عبد الوهاب بن سلام . من معتزلة البصرة ، وهو الذي ذلل الكلام وسهله ، ويسر ما صعب منه . واليه انتهت رئاسة البصريين في زمانه لا يدافع في ذلك . واخذ عن أبي يعقوب الشحام . وورد البصرة وتكلم مع من بها من المتكلمين . وصار إلى بغداد فحضر مجلس أبى . . . الضرير وتكلم فتبين فضله وعلمه . وعاد إلى العسكر . ومولده سنة 235 وتوفى سنة 303 وأوصى إلى ابنه أبى هاشم ان يدفنه في العسكر فأبى أبو هاشم الا حمله إلى جبى ودفنه في مقبرة فيها والدة أبى على ووالدة أبى هاشم ، ناحية بستان أبى على . قال عبد الله الكوكبي لأبي على : لا يعجبني اللبن ، فقال له أبو علي : عربي لا يعجبه اللبن ، مثل هاشمي يحب معاوية . قال أبو علي : ان صاحب الزنج جائه الخبر بأن فلانا القائد قتل فأنشد يقول : إذا فارس منا مضى لسبيله * عرضنا لأطراف الا سنة آخر الرماني كان السرى الرفا ، جارا لأبي الحسن علي بن عيسى الرماني بسوق العطش ، وكان كثيرا ما يجتاز الرماني وهو جالس على باب داره فيستجلسه ويحادثه ويستدعيه إلى أن يقول بالاعتزال . وكان سرى يتشيع فلما طال ذلك عليه أنشد : أقارع أعداء النبي وآله * قراعا يفل البيض عند قراعه واعلم كل العلم ان وليهم * سيجزى غداة البعث صاعا بصاعه فلا زال من والاهم في علوه * ولا زال من عاداهم في اتضاعه ومعتزلي رام عزل ولايتي * عن الشرف العالي بهم وارتفاعه فما طاوعتني النفس في أن أطيعه * ولا آذن القرآن لي في اتباعه طبعت على حب الوصي ولم يكن * لينقل مطبوع الهوى عن طباعه ابن زبد للقاضي أبى محمد عبد الله بن أحمد بن زبد : العالم العاقل ابن نفسه * أغناه حسن علمه عن جنسه كن ابن من شئت وكن مكملا * فإنما المرء بفضل كيسه كم بين من تكرمه لأصله * وبين من تكرمه لنفسه