الشوكاني
36
نيل الأوطار
أبي أيوب فأخرجه أيضا ابن حبان والدارقطني والحاكم وله ألفاظ ، وصحح أبو حاتم والذهلي والدارقطني في العلل والبيهقي وغير واحد وقفه . قال الحافظ : وهو الصواب . ( وفي الباب ) عن أبي هريرة غير حديثه المذكور في الباب عند البيهقي في الخلافيات بلفظ : إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن وعن ابن عمرو عند ابن أبي شيبة وأحمد بلفظ : وزادكم صلاة حافظوا عليها وهي الوتر وفي إسناده ضعيفان . وعن بريدة عند أبي داود بلفظ : الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا ، الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا . ورواه الحاكم في المستدرك ولم يكرر لفظه . وقال : هذا حديث صحيح . وعن أبي بصرة عند أحمد بلفظ : إن الله زادكم صلاة وهي الوتر فصلوها فيما بين العشاء إلى الفجر ورواه الطبراني بلفظ : فحافظوا عليها وعن سليمان بن صرد عند الطبراني في الأوسط بلفظ : وأوتروا فالله وتر يحب الوتر . وعن ابن عباس عند البزار بلفظ : إن الله قد أمدكم بصلاة وهي الوتر وعن ابن عمر عند البيهقي بلفظ : إن الله زادكم صلاة وهي الوتر وفي إسناده مقال . وعن ابن مسعود عند البزار بلفظ : الوتر واجب على كل مسلم . وفي إسناده جابر الجعفي ، وقد ضعفه الجمهور ووثقه الثوري ، وله حديث آخر عند أبي داود وابن ماجة بلفظ حديث أبي هريرة الذي ذكرناه . وعن عبد الله بن أبي أوفى عند البيهقي بلفظ حديث أبي بصرة المتقدم ، وفي إسناده أحمد بن مصعب وهو ضعيف . وعن علي عند أهل السنن بنحو حديث أبي هريرة الذي ذكرناه . وعن عقبة بن عامر ، وعمرو بن العاص عند الطبراني في الكبير والأوسط بنحو حديث أبي بصرة . وعن معاذ عند أحمد بنحو حديث أبي بصرة أيضا . وعن ابن مسعود حديث آخر عند الطبراني في الصغير بلفظ : الوتر على أهل القرآن . وعن ابن عباس حديث آخر عند أحمد والطبراني والدارقطني والبيهقي بلفظ : ثلاث علي فرائض وهي لكم تطوع : النحر والوتر وركعتا الفجر . وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك شاهدا على أن الوتر ليس بحتم وسكت عليه . وقال البيهقي في روايته : ركعتا الضحى بدل ركعتي الفجر . وعن أنس عند الدارقطني بلفظ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أمرت بالوتر والأضحى ولم يعزم علي وفي إسناده عبد الله بن محرر وهو ضعيف . وعن جابر عند المروزي بلفظ : إني كرهت أو خشيت أن يكتب عليكم الوتر وعن