سيد محمد جزائري
118
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
نام كتاب در بيشتر مصادر مذكور است ( 1 ) . اين كتاب را مرتب بر نود و نه مقام به عدد اسماء حسنى نموده اما فقط سى و يك مقام را نوشته است . آغاز « الحمد للّه الذي نزّه قلوب أوليائه عن الالتفات إلى ما سواه . . . نعمة اللّه الموسوي [ الحسيني ] الجزائري . . . يقول لمّا فرغنا من آخر مؤلفاتنا وهو عقود المرجان . . . أردنا من اللّه عزّ شأنه وعلا برهانه أن يجعل لنا حظاً من قوله ( وَمَنْ أحْياها فَكَأنَّما أحْيا النَّاسَ جَميعاً ) ( 2 ) بأن يخرجها من ضلالة إلى هدى ويدخلها حصناً منيعاً . . . فتشوّقت النفس إلى تأليف كتاب مقصور على المواعظ والأمثال والآيات والأخبار . . . فرأينا أن نسمّي كتابنا هذا مقامات النجاة لأنّه موجب لرفيع الدرجات وفصّلناه تسعة وتسعين مقاماً كلّ مقام منها يكون في بابه مقتدىً وإماماً لحظنا فيه التيمّن بعدد الأسماء الحسنى ليكون بالانتساب إليها أجلّ من غيره وأسنى وشرحنا في آخر كلّ مقام الاسم الذي يتبرّك به في ذلك المرام . . . » . پايان « قد تم بعون اللّه وحسن توفيقه ما أردناه من هذا المجلّد الأوّل من مقامات النجاة ، وسيتمّ إن شاء اللّه تعالى المجلّدان الآخران وقد وقع تمامه عصر يوم المولود على من ولد فيه وعلى آله أفضل الصلوات والتحيات سنة الثالثة بعد المائة والألف الهجرية في محروسة شوشتر . . . قال هذه الأحرف مؤلفه المذنب الجاني نعمة اللّه الموسوي الجزائري عفا اللّه سبحانه عن سيئاته وحشره مع أئمته وساداته حامداً مصلّياً » .
--> ( 1 ) مانند حاشية امل الآمل و تذكره شوشتر : 58 ، و تحفة العالم : 97 ، والذريعة 12 : 90 ، و هدية العارفين 2 : 497 ، و إيضاح المكنون 2 : 537 ، و معجم المؤلفين 13 : 110 وغيره . ( 2 ) سوره مائده : 32 .