سيد محمد جزائري

106

نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري

مشاهد مشرفه و جزائر و بصره و حويزه و دورق را دامنگير گشت ، مخصوصاً از حويزه و دورق از علما و دانشمندان و زهاد و پارسايان عده زيادى را به ديار عدم رهسپار نمود ، به طورى كه مؤلف آن را عام الحزن ناميده و جمعى كه زنده ماندند از خانه و مسكن خود فرار كرده تا از شر آن بلا محفوظ بمانند . چون عقيده برخى بر آن است كه در موقع نزول بلا ، مانند طاعون و و با كه از طرف آفريدگار با كبرياء است ، فرار كردن در حكم مخالفت پروردگار و عدم رضايت به تقدير و مشيت كردگار است و وظيفه افراد در چنين وقتى ماندن در محل و استقبال از مرگ و راضى بودن به مقدرات الهى است و چون اين عقيده در نظر سيد نادرست بوده و فرار از خطر را جائز بلكه واجب مى دانسته ، براى اثبات جواز ، اين كتاب را نوشته . آغاز « الحمد للّه الذي جعل الموت سعادة للمؤمن يتوصّل به إلى أعالي الجنان . . . فيقول . . . نعمة اللّه الحسيني . . . أنّه قد وقع في العراق وتوابعه وباء وطاعون في العام الثاني بعد المائة والألف الهجرية وهو عام تأليف هذا الكتاب وكان من أعظم مصائب الدين لما فقد به من العلماء الصالحين . . . وقد بلغنا أنّ طائفة منهم اختلفوا في حكم الفرار منه فجوّزه قوم ومنعه الأكثرون . . . أ لّفنا هذا الكتاب الصغير مشتملا على تحقيق ذلك المطلب الجليل وسمّيناه مسكّن الشجون . . . » . پايان « وقد انتهت إلى هنا هذه الرسالة على يد مؤلّفها المذنب الجاني نعمة اللّه الحسيني . . . وكان ختامها يوم الجمعة 17 رجب 1103 الهجرية في محروسة تستر في دارنا القريبة من المسجد الأعظم حامداً للّه مصلّياً على رسول اللّه وأهل بيته الطاهرين » . نسخه‌هاى متعددى از اين كتاب به نظر رسيده ، يك نسخه كه 183 صفحه