علي الأحمدي الميانجي
269
مواقف الشيعة
( 886 ) هشام وضرار قال هشام بن الحكم لضرار بن عمرو : على ما تجب الولاية والبراءة ؟ على الظاهر أم الباطن ؟ قال : على الظاهر . قال : أفكان علي أذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأقتل لأعداء الله أم فلان ؟ فقال : علي ولكن فلان أشد يقينا . قال : هذا هو الباطن الذي نفيته . قال : فإذا كان الباطن مع الظاهر ؟ قال : فضل لا يدفع . قال : أفقال النبي صلى الله عليه وآله : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) إلا وهو عنده مؤمن في الباطن ( 2 ) . قال : لا قال فقد صح لعلي الظاهر والباطن ولم يصح لأبي بكر شئ منهما ( 3 ) . ( 887 ) إسكندر ومحمد بن الحارث رسالة إسكندر باشا إلى أهل الجزائر : بسم الله الرحمن الرحيم بعد حمد الله واهب الملك لم يشاء وهو على كل
--> ( 1 ) الظاهر أن الضمير في ( وهو ) يرجع إلى أبي بكر ، أي قال النبي صلى الله عليه وآله ذلك لك لعلي عليه السلام وأبو بكر عنده أشد يقينا ، فقال : لا ، فنفى كون أبي بكر أفضل في الباطن فهو ليس بأفضل في الظاهر والباطن . ( 3 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 78 .