علي الأحمدي الميانجي

188

مواقف الشيعة

( 792 ) الأعمش وهشام قال أبو معاوية الضرير : بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش : أن اكتب لي مناقب عثمان ومساوئ علي ، فأخذ الأعمش القرطاس وأدخلها في فم شاة فلاكتها ، وقال لرسوله : قل له : هذا جوابك ، فقال له الرسول : إنه قد آلى أن يقتلني إن لم آته بجوابك ، وتحمل عليه بإخوانه ، فقالوا له : يا أبا محمد نجه من القتل ، فلما ألحوا عليه ، كتب له : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد يا أمير المؤمنين ، فلو كانت لعثمان - رضي الله عنه - مناقب أهل الأرض ما نفعتك ، ولو كانت لعلي - رضي الله عنه - مساوئ أهل الأرض ما ضرتك ، فعليك بخويصة نفسك والسلام ( 1 ) . ( 793 ) الكراجكي ورجل قال : وقد سأل أهل العدل المجبرة عن مسألة ألزموهم بها ما لم يجدوا فيه حيلة ، وذلك أنهم قالوا لهم : أخبرونا عن رجل نكح احدى المحرمات عليه بإحدى المساجد المعظمة في نهار شهر رمضان ، وهو عالم غير جاهل ، ، أتقولون : أن الله تعالى أراد منه هذا الفعل على هذه الصفة ؟ قالت المجبرة : بلى الله أراده . قال لهم أهل العدل : أخبرونا عن إبليس اللعين هل أراد ذلك أم كرهه ؟ قالت المجبرة : بلى هذا إنما يريده إبليس ويؤثره . قال لهم أهل العدل : فأخبرونا لو حضر النبي صلى الله عليه وآله وعلم

--> ( 1 ) وفيات الأعيان : ج 2 / 137 ، وقد مرج 2 ص 105 عن حياة الحيوان .