علي الأحمدي الميانجي
183
مواقف الشيعة
كان أصله أنه ناظر قاضي الموصل في الإمامة بين يدي ابن حمدان فانتهى القول بينهما أن قال للقاضي : تباهلني ؟ فوعده - القاضي - إلى غد ، ثم حضروا فباهله وجعل كفه في كفه ثم قاما من المجلس ، وكان القاضي يحضر دار الأمير ابن حمدان في كل يوم فتأخر ذلك اليوم ومن غده ، فقال الأمير : اعرفوا خبر القاضي . فعاد الرسول فقال : إنه منذ قام من موضع المباهلة حم وانتفخ الكف الذي مده للمباهلة وقد اسودت ، ثم مات من الغد ( 1 ) . ( 786 ) الربيع مع زياد كتب زياد ( ابن أبيه دعي أبي سفيان ) إلى الربيع ( بن زياد بن أنس الحارثي وله صحبة ) : أن أمير المؤمنين ( يعني معاوية ) كتب إلي أن آمرك أن تحرز البيضاء والصفراء وتقسم ما سوى ذلك . فكتب إليه : إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ( معاوية ) وبادر فقسم الغنائم بين أهلها وعزل الخمس ، ثم دعا الله أن يميته ، فما جمع حتى مات ( 2 ) . ( 787 ) المأمون والنوشنجاني ناظر المأمون محمد بن القاسم النوشجاني المتكلم ، فجعل يصدقه ويطريه ويستحسن قوله .
--> ( 1 ) رجال النجاشي : ص 279 - 280 ، وروضات الجنات : ج 6 / 122 . ( 2 ) الإصابة ج 1 / 504 ، وبهج الصباغة : ج 12 / 96 ، وأسد الغابة : ج 2 / 164 ، وقاموس الرجال : ج 4 / 113 .