علي الأحمدي الميانجي

180

مواقف الشيعة

أيسب المطيبون جدودا * والكرام الأخوال والأعمام يأمن الظبي والحمام ولايأ * من آل الرسول عند المقام طبت بيتا وطاب أهلك أهلا أهل بيت النبي والاسلام رحمة الله والسلام عليهم * كلما قام قائم بسلام وقال حين عابوه بذلك الرأي : إن امرءا أمست معايبه * حب النبي لغير ذي ذنب وبني أبي حسن ووالدهم * من طاب في الأرحام والصلب أيعد ذنبا أن أحبهم * بل حبهم كفارة الذنب ( 1 ) ( 783 ) المأمون والمرتد ولما دخل عليه ( أي المأمون ) المرتد الخراساني ، وقد كان حمله معه من خراسان حتى وافى به العراق ، قال له المأمون : لان أستحييك بحق أحب إلي من أن أقتلك بحق ، ولئن أقبلك بالبراءة أحب إلي من أن أدفعك بالتهمة ، قد كنت مسلما بعد أن كنت نصرانيا وكنت فيها أتنخ وأيامك أطول ، فاستوحشت مما كنت به آنسا ، ثم لم ثلبث أن رجعت عنا نافرا ، فخبرنا عن الشئ الذي أوحشك من الشئ الذي صار آنس لك من الفك القديم وانسك الأول ، فإن وجدت عندنا دواء دائك تعالجت به ، والمريض من الأطباء يحتاج إلى المشاورة وإن أخطأك الشفاء ، ونبا عن دائك الدواء ، كنت قد أعذرت ولم ترجع على نفسك بلائمة ، فان قتلناك قتلناك بحكم الشريعة أو ترجع أنت في نفسك إلى الاستبصار والثقة وتعلم

--> ( 1 ) البيان والتبيين : ج 3 / 359 ، وفي الهامش عن معجم المرزباني : ص 348 ، أن الشعر لكثير بن كثير السهمي حين كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله بالمدينة أن يأخذ الناس بسب علي .