علي الأحمدي الميانجي
168
مواقف الشيعة
جعفر وأصحابه ، ووترث بني مخزوم بإهلاك عمارة بن الوليد ، ثم انصرف فقال : فقل لقريش نحن أصحاب مكة * ويوم حنين والفوارس في بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر * ونحن رجعنا من قريظة بالذكر ويوم بأرض الشام أرض جعفر * وزيد وعبد الله في علق يجري وفي كل يوم ينكر الكلب أهله * نطاعن فيه بالمثقفة السمر ونضرب في نقع العجاجة أرؤسا * ببيض كأمثال البروق إذا تسري نصرنا وآوينا النبي ولم نخف * صروف الليالي والعظيم من الامر وقلنا لقوم هاجروا قبل : مرحبا * وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وبيوتنا * كقسمة أيسار الجزور على الشطر ونكفيكم الامر الذي تكرهونه * وكنا انا سانذهب العسر باليسر وقلتم حرام نصب سعد ونصبكم * عتيق بن عثمان حلال أبا بكر وأهل أبا بكر لها خير قائم * وإن عليا كان أخلق بالامر وكان هوانا في علي وإنه * لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدري فذاك بعون الهل يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر وصي النبي المصطفى وابن عمه * وقاتل فرسان الضلالة والكفر وهذا بحمد الله يهدي من العمى * ويفتح آذانا ثقلن من الوقر نجي رسول الله في الغار وحده * وصاحبه الصديق في سالف الدهر فلولا اتقاء الله لم تذهبوا بها * ولكن هذا الخير أجمع للصبر ولم نرض إلا بالرضا ولربما * ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر فلما انتهى شعر النعمان وكلامه إلى قريش غضب كثير منها ، وألفى ذلك قدوم خالد بن سعيد بن العاص من اليمن ، وكان رسول الله استعمله ، عليها ، وكان له ولأخيه أثر قديم عظيم في الاسلام ، وهما أول من أسلم من قريش ،