علي الأحمدي الميانجي
118
مواقف الشيعة
وقال هذه العبارة البشعة : أنحرم ومذاكيرنا تقطر منيا ) فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله قائلا : ( إنك لم تؤمن بهذا أبدا ) وبهذه العبارة عرفه النبي بأنه - أي عمر - ممن يؤمن ببعض ويكفر ببعض . 3 - في متعة النساء حيث لم يؤمن بها ، ولما جاء إلى الحكم وغصب كرسي الخلافة قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما ! بينما يقول الله تعالى في القرآن الكريم : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) حيث ذكر المفسرون أنها نزلت في جواز المتعة ، وقد كان عمل المسلمين على هذه حتى أيام عمر ، فلما حرمها عمر كثر الزنا والفجور بين المسلمين ( 1 ) وبهذا العمل عطل عمر حكم الله وسنة رسول الله وروج الزنا والفجور وصار مشمولا للآية : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون . . . الفاسقون . . . الكافرون . ) 4 - في صلح الحديبية كما مر . إلى غيرها من الموارد التي كان عمر يخالف رسول الله ويؤذيه بقساوة كلامه . قال الملك : وفي الحقيقة أني أيضا لا أرضى بمتعة النساء . قال العلوي : هل أنت تعترف بأنه تشريع إسلامي أم لا ؟ قال الملك : لا أعترف . قال العلوي : فما معنى الآية : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) ؟ وما معنى قول عمر : ( متعتان كانتا . . . ) إلخ . ألا يدل قول عمر على أن متعة النساء كانت جائزة وجارية في عهد رسول الله وفي أيام حكم أبي بكر وفي جزء من حكم عمر ثم نهى عنها ومنعها ؟ بالإضافة إلى سائر الأدلة وهي كثيرة ، أيها الملك إن عمر نفسه كان يتمتع
--> ( 1 ) عن الإمام علي عليه السلام أنه قال : لولا أن عمر نهى الناس عن المتعة ما زنى إلا شقي .