علي الأحمدي الميانجي

465

مواقف الشيعة

وللحرب سمينا وكنا محاربا * إذا ما القنا أمسى من الطعن أحمرا فقال الحجاج : والله ، لقد هممت بأن أخلع لسانك فأضرب به وجهك ، قال جامع : إن صدقناك أغضبناك ، وإن غششناك أغضبنا الله فغضب الأمير أهون علينا من غضب الله . قال : أجل وسكن . وشغل الحجاج ببعض الأمر ، فانسل جامع فمر بين الصفوف من أهل الشام حتى جاوزها إلى صفوف العراق . . . ( 1 ) . ( 652 ) قيس بن عباد وعبيد الله بن زياد قال عبيد الله بن زياد لقيس بن عباد : ما تقول في وفي الحسين ؟ قال : اعفني عافاك الله . قال : لا بد أن تقول . قال : يجئ أبوه يوم القيامة فيشفع له ، ويجئ أبوك فيشفع لك . قال : قد علمت غشك وخبثك ، لئن فارقتني يوما لأضعن أكثرك شعرا بالأرض ( 2 ) . ( 653 ) شريك والمهدي كان بين شريك القاضي والربيع حاجب المهدي معارضة ، فكان الربيع يحمل عليه المهدي ، فلا يلتفت إليه حتى رأى المهدي في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه ، فلما استيقظ من نومه دعا الربيع وقص عليه رؤياه ، فقال : يا أمير المؤمنين إن شريكا مخالف لك ، وأنه فاطمي محض . قال المهدي : علي

--> ( 1 ) العقد الفريد : ج 3 / 179 - 180 . ( 2 ) العقد الفريد : ج 3 / 175