علي الأحمدي الميانجي
373
مواقف الشيعة
( 556 ) ابن عباس وطلحة في جمل المفيد : لما أرسل عليه السلام - يعني عليا عليه السلام - ابن عباس مع مصحف إلى طلحة والزبير وعائشة يدعوهم إلى ما فيه ، نادى طلحة : ناجزوا القوم فإنكم لا تقولون لحجاج ابن أبي طالب . قال ابن عباس : فقلت يا أبا محمد أبالسيف تخوف ابن أبي طالب ، أما والله ليعاجلنك السيف ( 1 ) . ( 557 ) الأحنف والزبير قال الزبير لعبد الله بن عامر : من رجال البصرة ؟ قال : ثلاثة كلهم سيد مطاع : كعب بن سور في اليمن ، والمنذر بن ربيعة في ربيعة ، والأحنف بن قيس في مضر ، فكتب طلحة والزبير إلى . . . الأحنف بن قيس : أما بعد فإنك وافد عمر وسيد مضر وحليم أهل العراق ، وقد بلغك مصاب عثمان ، ونحن قادمون عليك والعيان أشفى لك من الخبر ، والسلام . . . . وكتب الأحنف إليهما : أما بعد ، فإنه لم يأتنا من قبلكم أمر لا نشك فيه إلا قتل عثمان ، وأنتم قادمون علينا ، فإن يكن في العيان فضل نظرنا فيه ونظرتم ، وإلا يكن فيه فضل فليس في أيدينا ولا في أيديكم ثقة ، والسلام ( 2 ) . ( 558 ) عمران وأبو الأسود مع طلحة والزبير وعائشة ذكروا أن طلحة والزبير لما نزلا البصرة ، قال عثمان بن حنيف : نعذر
--> ( 1 ) راجع بهج الصباغة : ج 6 / 132 . ( 2 ) الإمامة والسياسة : ج 1 / 58 وبهج الصباغة ج 6 / 137