علي الأحمدي الميانجي
367
مواقف الشيعة
من هذا لوصلناك به ، فردها وقال : يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت إلا غضبا لله ولرسوله ، ما كنت لأرزأ عليه شيئا ، فردها إليه وقال : بحقي عليك لما قبلتها ، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك ، فقبلها ، فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس فكان مما هجاه به قوله : أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها فأخبر هشام بذلك فأطلقه ( 1 ) . ( 552 ) أبو ذر وعثمان روى الثقفي في تأريخه عن ابن عباس قال : استأذن أبو ذر على عثمان فأبى
--> ( 1 ) أقول ، نقل هذه القصة صاحب البحار : ج 46 / 124 - 128 عن المناقب : ج 3 / 306 وعن حلية الأولياء : ج 3 / 139 ، والأغاني : ج 14 / 75 وج 19 / 40 ط الساسي بمصر وفي تعليقته على الإختصاص للمفيد ( ره ) : 191 ، وكشف الغمة : ج 2 / 267 ، وعيون المعجزات : ص 63 ، وصفة الصفوة : ج 2 / 54 وطبقات الشافعية للسبكي : ج 1 / 153 ، وشذرات الذهب : ج 1 / 142 ، ومرآة الجنان لليافعي : ج 1 / 239 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام زين العابدين عليه السلام ، وابن خلكان في ترجمة الفرزدق ومطالب السئول : ص 79 ط إيران ، والفصول المهمة : ص 193 ط نجف ، وتذكرة الخواص : ص 185 ط إيران ، وحياة الحيوان للدميري : كلمة " أسد " ، وشرح شواهد المغني : ص 249 ، وكفاية الطالب : ص 303 ، وشرح ديوان الحماسة للتبريزي : ج 2 / 28 ، والعيني في شرح الشواهد الكبرى بهامش خزانة الأدب للبغدادي : ج 2 / 513 ، وزهر الآداب للقيرواني : ج 1 / 65 ، وشرح رسالة ابن زيدون بهامش الغيث المسجم للصفدي : ج 2 / 163 ، والبداية والنهاية : ج 9 / 108 ، والصواعق : ص 198 ، ونور الأبصار : ص 129 ، وديوان الفرزدق للصاوي : ج 2 / 848 ، ونفس الديوان : ج 1 / 51 ( إلى هنا لخصناه من تعليقة البحار ) . وراجع بهج الصباغة : ج 9 / 408 ، والروايات مختلفة في عدد الأبيات وألفاظها فراجع ، وحقق كي لا تقع في الخطأ كما وقع بعض الكتاب ، وراجع أيضا مجمع الزوائد : ج 9 / 200 ، والعقد الفريد : ج 5 / 325 ، والفصول المختارة : ص 18