علي الأحمدي الميانجي

25

مواقف الشيعة

أين الله " فإن الله تعالى بالمرصاد . قال : فغضب وأمر بصرفنا ، وغلق الأبواب دوننا ( 1 ) . ( 308 ) عمار وعثمان ثم إن عمارا بعد ما صلح - من ضرب عثمان إياه كما تقدم ص 17 - من مرضه ، فخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فبينما هو كذلك إذ دخل ناعي أبي ذر على عثمان من الربذة ، فقال : إن أبا ذر مات بالربذة وحيدا ودفنه قوم سفر ! فاسترجع عثمان وقال : رحمه الله ! فقال عمار : رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا . فقال له عثمان : وإنك لهناك بعد ما برأت ! أتراني ندمت على تسييري إياه ؟ قال له عمار : لا والله ما أظن ذاك . قال : وأنت أيضا إلحق بالمكان الذي كان فيه أبو ذر فلا تبرحه ما حيينا ! قال عمار : أفعل ، فوالله لمجاورة السباع أحب إلي من مجاورتك . قال : فتهيأ عمار للخروج ، وجاءت بنو مخزوم إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فسألوه أن يقوم معهم إلى عثمان ليستنزله عن تسيير عمار ، فقام معهم فسأله فيهم ورفق به حتى أجابه إلى ذلك ( 2 ) . ( 309 ) أم سلمة وعائشة روى الشعبي عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي ، قال : كنت بمكة مع

--> ( 1 ) البحار : ج 8 ص 450 ط الكمباني عن أمالي الشيخ رحمه الله ج 1 ص 241 وعنه قاموس الرجال : ج 5 ص 122 . ( 2 ) البحار : ج 8 ص 351 ط الكمباني عن أمالي المفيد رحمه الله