علي الأحمدي الميانجي

216

مواقف الشيعة

وفي نصر : [ أرقب النجم مائلا ومتى الغمض * بعين طويلة التذارف ليت شعري وإنني لسؤول * هل لي اليوم في المدينة شاف من صحاب النبي إذ عظم الخطب * فيهم في البرية كاف إحلال دم الإمام بذنب * أم حرام بسنة الوقاف قال لي القوم لا سبيل إلى ما * تطلب اليوم قلت حسب خفاف عند قوم ليسوا بأوعية العلم * ولا أهل صحة وعفاف قلت لما سمعت قولا دعوني * إن قلبي من القلوب ضعاف ] ( 1 ) قد مضى ما مضى ومر به الدهر * كما مر ذاهب الأسلاف إنني والذي يحج له الناس * علي لحق البطون عجاف تتبارى مثل القي من النبع * بشعث مثل السهام تخاف أرهب اليوم إن أتاكم علي * صيحة مثل صيحة الأحقاف إنه الليث غاديا وشجاع * مطرق نافث بسم زعاف واضع السيف فوق عاتقه الأيمن * يفري به ( شؤون الصحاف [ لا يرى القتل في الخلاف عليه * ألف ألف كانوا من الأشراف سوم الخيل ثم قال لقوم * بايعوه إلى الطعان خفاف استعدوا لحرب طاغية الشام * فلبوه كاليدين اللطاف ثم قالوا أنت الجناح لك الريش * القدامي ونحن منه الخوافي [ أنت وال وأنت والدنا البر * ونحن الغداة كالأضياف وقري الضيف في الديار قليل * قد تركنا العراق للأتحاف وهم ما هم إذا نشب البأس * من ذوي الفضل والأمور الكوافي ]

--> ( 1 ) نقلنا من النصر ما بين المعقوفين وتركنا اختلاف النسخ واعتمدنا على رواية ابن أبي الحديد