علي الأحمدي الميانجي
184
مواقف الشيعة
البغل والحمير فقد خرج حكمها عن حكم البقر السائمة ، فسنة البقر السائمة بخلاف سنة البقر العوامل ، وأما من أراد بها التجارة فيقوم في رأس السنة وينظر إلى ثمنها فيحسب ذلك ، ويخرج صاحبها زكاتها كما تخرج زكاة المال من كل مائتي درهم خمسة دراهم ، ومن كل عشرين مثقالا نصف مثقال ، وما زاد فبالحساب . فقال عبد الله بن وهب : صدقت ، فخبرني عن صدقة الغنم ما هي ؟ فقال ابن أبي عقب : نعم ، أما الغنم : فإنها إذا كانت دون الأربعين فلا صدقة عليها ، فإذا بلغت أربعين فصدقتها شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة شاة ، فإذا زادت على العشرين والمائة واحدة فصدقتها ثلاث شياه ، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة شاة [ شاة خ ] فهذا ما سألت عنه من صدقة الإبل والبقر والغنم وليس مثلي [ من ] يسأل عن مثل هذا ، ولكن سل أيها الرجل عما أحببت من العلوم الواسعة . فقال ابن وهب : خبرني عن الواحد ما هو ؟ قال : فتبسم ابن أبي عقب ، ثم قال : هذه مسألة قد مضت في الدهر الواحد هو الله وحده لا شريك له . قال : فخبرني عن الاثنين لم يكن لهما في عصر ثالث ؟ قال : آدم وحواء . قال : فخبرني عن ثلاث لا رابع لها ؟ قال : الطلاق . قال : فخبرني عن أربع لا خامس لها ؟ قال : أربع نسوة حلال ولا تحل خامسة . قال : فخبرني عن خامسة ليس لها سادسة ؟ قال : الخمس صلوات مكتوبة . قال : فخبرني عن ستة لا سابع لها ؟ قال : الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض . قال : فخبرني عن سبعة ليست لها ثامنة ؟ فقال له ابن أبي عقب : يا هذا