علي الأحمدي الميانجي
185
مواقف الشيعة
الرجل إن السبعة في كتاب الله عز وجل كثير [ وهن ] السماوات سبع والأرضون سبع والبحار سبع ، وقال الله تعالى : " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " وقال : " سبعة إذا رجعتم " وقال الريان بن الوليد ملك مصر : " إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وآخر يابسات " وقال يوسف النبي : " تزرعون سبع سنين دأبا " ومثل هذا في كتاب الله كثير . قال : فخبرني عن سبع وثمانية ؟ قال : نعم قول الله عز وجل : " سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما " قال : صدقت . فخبرني عن ثلاث وأربع وخمس وست وسبع وثمان ؟ قال : فتبسم عبد الله بن أبي عقب ثم قال : يا سبحان الله ! من جمع هذه الجموع وخرج على مثل علي بن أبي طالب وهو يعلم أنه أقضى هذه الأمة وأبصر بحلالها وحرامها يسأل رسوله عن مثل هذه المسائل ، قال الله تبارك وتعالى : " سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم فهذا ما سألت . فقال حرقوص : أيها الرجل ، فإني سائلك عن غير ما سألك صاحبي ، قال : سل عما بدا لك . قال : من يتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أتولى أولياء الله المؤمنين أتولى أبا بكر وعمر وعثمان ومقداد وسلمان وأبا ذر وصهيبا وبلالا وأسلاف المؤمنين . قال : فممن تتبرأ ؟ قال : ما أتبرأ من أحد " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " . قال : فما تقول في صاحبك علي ؟ وما تقول في عثمان وطلحة والزبير ومعاوية والحكمين وعمرو بن العاص وعبد الله بن قيس ؟ قال : أما صاحبي علي : فلو قلت فيه سوء لم أكن بالذي أصحبه ولا أقاتل