محمد تقي جعفري

360

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى

« فَلَمَّا رَأَيْنَه أَكْبَرْنَه وقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وقُلْنَ حاشَ لِلَّه ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ 12 : 31 . » ( 1 ) ( وقتى كه زنهار يوسف عليه السلام را ديدند . اعتراف به عظمتش كردند ودستهاى خود را بريده وگفتند : حاشا ، اين بشر نيست ، بلكه اين جز فرشتهء نيكو چيز ديگرى نمىباشد ) . « ونَفْسٍ و ما سَوَّاها . فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها . وقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها 91 : 7 - 10 . » ( 2 ) ( سوگند به نفس و آن كه او را ساخته وفجور وتقوا را به او الهام فرموده است . قطعا رستگار شد كسى كه نفس را تزكيه كرد ونوميد گشت كسى كه نفس را تباه ساخت ) . « وقالَ اَلشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ اَلأَمْرُ إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ اَلْحَقِّ ووَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ و ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي ولُومُوا أَنْفُسَكُمْ 14 : 22 » ( 3 ) ( هنگامى كه كار دنيا خاتمه يافت شيطان به مردم گم راه گفت : خداوند به شما وعدهء حق داد و من هم به شما وعده دادم وتخلف كردم و من سلطهاى به شما جز اين كه شما را بخوانم نداشتم ، شما دعوت مرا اجابت كرديد ، پس مرا ملامت نكنيد وخودتان را توبيخ نماييد ) . « وإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى 2 : 34 . . . » ( 4 ) ( و موقعى كه به فرشتگان گفتيم : به آدم سجده كنيد ، فرشتگان سجده كردند

--> ( 1 ) سوره يوسف ، آيهء 31 . ( 2 ) سوره الشمس ، آيهء 7 تا 10 . . ( 3 ) سوره ابراهيم ، آيهء 22 . . ( 4 ) سوره البقره ، آيهء 34 . .