السيد حسن القبانچي
47
مسند الإمام علي ( ع )
قميصاً بدرهمين ، قال : باعني برضاي وأخذ رضاه ( 1 ) . 9504 / 6 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له ( عليه السلام ) بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده - وهو من أصحابه - فلمّا رأى سعة داره ، قال ( عليه السلام ) : ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا ، وأنت إليها في الآخرة كنت أحوج ، وبَلَى أن شئت بلغت بها الآخرة ، تقري فيها الضيف ، وتصل بها الرحم ، وتُطلعُ منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة ، فقال له العلاء : يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد ، قال : وما له ؟ قال : لبس العباءة وتخلّى عن الدنيا ، قال : عليَّ به فلمّا جاء قال : يا عُدي نفسِهِ ، لقد استهام بك الخبيث ، أما رحمت أهلك وولدك ، أترى أنّ الله أحلّ لك الطيّبات ، وهو يكره أن تأخذها ، أنت أهون على الله من ذلك ، قال : يا أمير المؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك ، قال : ويحك ، إنّي لست كأنت ، إنّ الله تعالى فرض على أئمّة العدل ( الحق ) أن يقدّروا أنفسهم بضَعفةِ الناس ، كيلا يتبيّغَ بالفقير فقرُه ( 2 ) . 9505 / 7 - الصدوق ، عن أبيه ، قال : حدثني أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أيما وال احتجب من حوائج الناس ، احتجب الله عنه يوم القيامة وعن حوائجه ، وإن أخذ هدية كان غلولا ، وإن أخذ الرشوة فهو مشرك ( 3 ) . 9506 / 8 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : عفو الملوك أبقى للملك ( 4 ) . 9507 / 9 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : الأئمة من قريش أبرارها اُمراء أبرارها ، وفجارّها
--> ( 1 ) - سنن البيهقي 10 : 107 . ( 2 ) - نهج البلاغة : كلمة 209 ; مستدرك الوسائل 3 : 315 ح 3664 ; البحار 70 : 118 . ( 3 ) - عقاب الأعمال : 261 ، وسائل الشيعة 12 : 63 ، البحار 75 : 345 . ( 4 ) - كنز العمال 6 : 47 ح 14787 .