السيد حسن القبانچي

466

مسند الإمام علي ( ع )

9416 / 5 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : تكون مدينة بين الفرات ودجلة ، يكون فيها ملك بني العباس ، وهي الزوراء ، يكون فيها حرب مفظعة ، تسبى فيها النساء ويذبح فيها الرجال كما تذبح الغنم ( 1 ) . 9417 / 6 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : ما لي ولبني العباس شيَّعوا اُمّتي وسفكوا دماءها وألبسوها ثياب السواد ، ألبسهم الله ثياب النار ( 2 ) . 9418 / 7 - العلاّمة الحلّي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : في باب إخبار مغيّبات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومن ذلك إخباره بعمارة بغداد وملك بني العباس وأحوالهم ، وأخذ المغول الملك منهم ، رواه والدي وكان ذلك سبب سلامة أهل الكوفة والحلة والمشهدين الشريفين من القتل لما وصل السلطان هلاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها ، هرب أكثر أهل الحلة إلى البطائح إلاّ القليل ، ( فكان ) من جملة القليل والدي ( قدس سره ) السيد مجد الدين بن طاووس والفقيه ابن أبي العزّ ، فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنّهم مطيعون داخلون تحت الإيلية ، وانفدوا به شخصاً أعجمياً ، فانفذ السلطان إليهم فرحاناً مع شخصين : أحدهما يقال له نكلة والآخر يقال له علاء الدين ( وقال لهما : قولا لهم : إن كانت قلوبكم كما وردت به كتبكم تحضرون إلينا ، فجاء الأميران فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي الحال إليه ، فقال والدي ( قدس سره ) : إن جئت وحدي كفى ؟ فقالا : نعم ، فاصعد معهما ، فلما حضر بين يديه وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة ، قال له : كيف قدمت على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا بما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم ، وكيف تأمنون أن يصالحني ورحلت عنه ؟ فقال والدي : قدمنا على ذلك لأنّا روينا عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنّه قال في خطبة الزوراء : وما أدراك ما الزوراء أرض ذات اُتل يشيّد

--> ( 1 ) - كنز العمال 11 : 162 ح 31041 . ( 2 ) - كنز العمال 11 : 162 ح 31042 .