السيد حسن القبانچي
351
مسند الإمام علي ( ع )
التي كان يتخوّف الروم منها والنصرانية ؟ فيسمع فيها صوت الديوك ونباح الكلاب وصهيل الخيل ، فوق رؤوسهم . يقول السيد ابن طاووس : هذا لفظ ما ذكره السليلي نقلناه كما وجدناه ، ويقول مؤلف المسند حسن السيد علي القبانچي : وأنا أيضاً أنقله عن السيد ابن طاووس في كتابه الملاحم والفتن ( 1 ) . 9198 / 57 - محمّد بن علي الخزاز ، حدّثني عليّ بن الحسن بن محمّد بن مندة ، عن محمّد بن الحسين الكوفي المعروف بأبي الحكم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم ، قال : حدّثني سليمان بن حبيب ، قال : حدّثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، قال : خطبنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) على منبر الكوفة خطبته اللؤلؤة ، فقال فيما قال في آخرها : . . . وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل والفرات ، فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ والآجر ، ومزخرفة بالذهب والفضة والأزورد المستسقا ، والمرمر والرخام وأبواب العاج ، والابنوس والخيم والقباب والستارات ، وقد عُلّيت بالساج والعرعر والصنوبر والشب ، وشيّدت بالقصور ، وتوالت عليها ملك بني الشيبصان أربعة وعشرون ملكاً على عدد سنيّ الملك ، فيهم السفّاح والمقلاص والجَموع والهذوع ، والمظفّر والمؤنث والنطار ، والكبش والكسير والمهتور ، والعيّار والصطلم ، والمستصعب والعلام والرهباني ، والخليع والسيّار والمترف ، والكديد والأكتب والمسرف ، والأكلب والوسيم والصيلام والعيفوق ، وتعمل القبة الغبراء ذات الغلات الحمراء ، وفي عقبها قائم الحق ، يسفر عن وجهه بين أجنحة الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدريّة ، ألا وإنّ لخروجه علامات عشرة : أوّلها طلوع الكوكب ذي الذنب ويقارب من الجاري ، ويقع فيه هرج ومرج وشغب وتلك
--> ( 1 ) - الملاحم والفتن لابن طاووس : 132 .