السيد حسن القبانچي
356
مسند الإمام علي ( ع )
حُفّ به العوّاد وقيل له : يا أمير المؤمنين أوصي ، فقال : اثنوا لي وسادة ثم قال : إلى أن قال : ثم أقبل على الحسن ( عليه السلام ) فقال : يا بني ضربة مكان ضربة ولا تأثم ( 1 ) . 7401 / 5 - الشيخ الطوسي ، أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن ابن أبي الزبير القرشي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عمن رواه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : هذه وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الحسن ( عليه السلام ) وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي ، وساق الوصية إلى أن قال : ثم أقبل عليه فقال : يا بني أنت ولي الأمر وولي الدم ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم ، الخبر ( 2 ) . 7402 / 6 - أبو الحسن البكري في كتابة ( مقتل أمير المؤمنين ) ( عليه السلام ) - بإسناده عن لوط بن يحيى ، عن أشياخه ، وساق القصة إلى أن ذكر في وصاياه إلى الحسن ( عليه السلام ) : بحقي عليك ، فأطعمه يا بني مما تأكل ، واسقه مما تشرب ، ولا تقيد له قدماً ، ولا تغل له يداً ، فإن أنا مت فاقتص منه بأن تقتله وتضربه ضربة واحدة ، وتحرقه بالنار ، ولا تمثل بالرجل ، فإني سمعت جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ، الخبر ( 3 ) . 7403 / 7 - الشيخ المفيد : عن أبي مخنف ، وإسماعيل بن راشد أبي هاشم الرفاعي ، وأبي عمرو الثقفي وغيرهم ، أنّ نفراً من الخوارج اجتمعوا بمكة وساق الأخبار الواردة بسبب قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إلى أن قال : فقال لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن عشت رأيت فيه رأيي فان هلكت فاصنعوا به كما يصنع بقاتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) اقتلوه ثم حرّقوه بعد ذلك بالنار ، الخبر ( 4 ) .
--> ( 1 ) - الكافي 1 : 299 ، مستدرك الوسائل 18 : 255 ح 22678 ، البحار 42 : 207 . ( 2 ) - الغيبة للطوسي : 194 ح 157 ، مستدرك الوسائل 18 : 255 ح 22679 ، البحار 42 : 212 ، إثبات الهداة 2 : 547 . ( 3 ) - مستدرك الوسائل 18 : 256 ح 22680 . ( 4 ) - الإرشاد : 18 ، مستدرك الوسائل 18 : 261 ح 22697 ، البحار 42 : 221 .