العظيم آبادي
50
عون المعبود
عبد الله بن وهب بهذا الإسناد وقال عن عبد الله بن عمرو ، وذكر بعضهم أن أبا داود أخرجه من حديث عبد الله بن عمر . والعباس بن جليد بضم الجيم وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة مصري ثقة ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين ، وذكر أنه يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الحارث بن جزء . وذكر ابن أبي حاتم أنه يروى عن ابن عمر ، وذكر الأمير أبو نصر أنه يروي عن ابن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الجزء . وأخرج البخاري هذا في تاريخه من حديث عباس بن جليد عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومن حديث عباس بن جليد عن ابن عمرو ، قال وهو حديث فيه نظر انتهى كلام المنذري . ( عن ابن أبي نعم ) بضم النون وسكون العين المهملة هو عبد الرحمن البجلي ( قال حدثني أبو القاسم نبي التوبة ) سمي بذلك لأنه بعث صلى الله عليه وسلم بقبول التوبة بالقول والاعتقاد وكانت توبة من قبلنا بقتل أنفسهم ويحتمل أن يكون المراد بالتوبة الإيمان والرجوع عن الكفر إلى الاسلام ، وأصل التوبة الرجوع كذا قال النووي تبعا للقاضي ( من قذف مملوكه ) أي بالزنا ( وهو ) أي والحال أن مملوكه ( برئ ) أي في نفس الأمر ( جلد ) بصيغة المجهول أي ضرب بالجلد ( له يوم القيامة حدا ) قال النووي : فيه إشارة إلى أنه لاحد على قاذف العبد في الدنيا وهذا مجمع عليه لكن يعزر قاذفه ، لأن العبد ليس بمحصن سواء فيه من هو كامل الرق أو فيه شائبة الحرية والمدبر والمكاتب وأم الولد ( قال مؤمل أخبرنا عيسى عن الفضيل ) أي قال بالعنعنة ( يعني ابن غزوان ) بفتح الغين المعجمة وسكون الزاي أي زاد هذا اللفظ أيضا قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي بمعناه . ( عن هلال بن يساف ) بفتح الياء وكسرها ، ويقال أيضا أساف قاله النووي ( عجز عليك إلا حر وجهها ) قال النووي : معناه عجزت ولم تجد أن تضرب إلا حر وجهها ، وحر الوجه صفحته وما رق من بشرته ، وحر كل شئ أفضله وأرفعه ( وما لنا إلا خادم ) قال النووي : معناه