العظيم آبادي

51

عون المعبود

الخادم بلا هاء يطلق على الجارية كما يطلق على الرجل ، ولا يقال خادمة بالهاء إلا في لغة شاذة قليلة ( فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعتقها ) هذا محمول على أنهم كلهم رضوا بعتقها وتبرعوا به وإلا فاللطمة إنما كانت من واحد منهم فسمحوا له بعتقها تكفيرا لذنبه قاله النووي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي . ( لطمت مولى لنا ) أي ضربت خده بالكف . قال في القاموس : اللطم ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف مفتوحة ( فدعاه ) أي المولى ( فقال ) أي سويد بن مقرن للمولى ( اقتص منه ) أي خذ القصاص من معاوية وافعل به مثل ما فعل بك ( كنا سبعة ) أي سبعة بنين ( فلتخدمهم ) أي تلك الجارية الملطومة ما لم يجدوا غيرها من العبيد أو الإماء ( حتى يستغنوا ) عنها بوجدان غيرها ( فإذا استغنوا ) عنها بوجدان العبد أو الجارية ( فليعتقوها ) أي الجارية الملطومة . قال المنذري : وقد تقدم . ومقرن بضم النون وفتح القاف وتشديد الراء المهملة وفتحها ونون . ( عن فراس ) بكسر أوله ( فأخذ ) أي ابن عمر ( عودا ) أي خشبا ( أو شيئا ) شك من الراوي ( مالي فيه ) أي في إعتاق هذا المملوك ( من الأجر ما يسوى ) أي يساوي وكذلك في بعض النسخ بلفظ يساوي ( هذا ) أي هذا العود . قال النووي : وقع في معظم النسخ ما يسوى وفي بعضها ما يساوي بالألف وهذه هي اللغة الصحيحة المعروفة ، والأولى عدها أهل اللغة في