العظيم آبادي

5

عون المعبود

( باب في المطر ) ( فحسر ثوبه عنه ) أي كشف بعضه عن بدنه . ( لأنه حديث عهد بربه ) أي بإيجاد ربه إياه يعني أي المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق الله لها فيتبرك بها ، وهو دليل على استحباب ذلك . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( باب في الديك والبهائم ) قال في الصراح ديك بالكسر خروس جمعه ديكة وديوك . ( لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة ) أي قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان على طاعة يستحق المدح لا الذم . قال المناوي : جرت العادة بأنه يصرخ صرخات متتابعة إذا قرب الفجر وعند الزوال فطرة فطره الله عليها فلا يجوز اعتماده إلا إن جرب كذا في السراج المنير . قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا . ( إذا سمعتم صياح الديكة ) بكسر الدال وفتح الياء جمع ديك كقردة جمع قرد ( فإنها رأت