العظيم آبادي

6

عون المعبود

ملكا ) قال القاضي : سببه رجاء تأمين الملائكة على الدعاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع والإخلاص قاله النووي ( نهيق الحمار ) أي صوته ( فتعوذوا بالله من الشيطان الخ ) قيل في الحديث دلالة على نزول الرحمة عند حضور أهل الصلاح فيستحب الدعاء في ذلك الوقت ، وعلى نزول الغضب عند رؤية أهل المعصية فيستحب التعوذ . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( باب نهيق الحمار ونباح الكلاب ) ( إذا سمعتم نباح الكلاب ) بضم النون وبالموحدة أي صياحها ( بالليل ) أي في بعض أجزاء الليل وهو قيد لهما أو للأخير قاله القاري ( فإنهن يرين ما لا ترون ) أي من الآفات والنوازل النازلة من السماء . قال المنذري في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه . ( قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ضمير التثنية لجابر بن عبد الله وعلي بن عمر بن حسين بن علي فكان حديث جابر متصلا وحديث علي بن عمر منقطعا لان جابرا صحابي وعليا تابعي ( أقلوا الخروج ) أي من البيوت ( بعد هدأة ) بفتح الهاء وسكون الدال وبعدها همزة ( الرجل ) بكسر الراء ، قال الخطابي أي بعد انقطاع الأرجل عن المشي في الطريق ليلا وأصل الهداء السكون انتهى .