العظيم آبادي

49

عون المعبود

الحسن بضم فسكون والملكة بفتحات ، أي حسن الصنيع إلى المماليك ( يمن ) بضم أوله ، يعني إذا أحسن الصنيع بالمماليك يحسنون خدمته ، وذلك يؤدي إلى اليمن والبركة كما أن سوء الملكة يؤدي إلى الشؤم والهلكة وفي بعض النسخ نماء مكان يمن ، والمراد من النماء البركة ( وسوء الخلق ) بضمتين وسكون الثاني ( شؤم ) في القاموس الشؤم بضم الشين المعجمة وسكون الهمزة ضد اليمن . قال المنذري : فيه مجهول . ( وكان رافع من جهينة ) بالتصغير قبيلة ( قال حسن الملكة يمن وسوء الخلق شؤم ) في النهاية : الشؤم ضد اليمن وأصله الهمز فخفف واوا وغلب عليها التخفيف حتى لم ينطق بها مهموزة . قال القاضي : أي حسن الملكة يوجب اليمن إذا الغالب أنهم إذا رأوا السيد أحسن إليهم كانوا أشفق عليه وأطوع له وأسعى في حقه ، وكل ذلك يؤدي إلى اليمن والبركة ، وسوء الخلق يورث البغض والنفرة ويثير اللجاج والعناد وقصد الأنفس والأموال . قال المنذري : هذا مرسل ، لحارث بن رافع تابعي ، وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال . ( عن العباس بن جليد ) بالجيم مصغرا ( الحجري ) بفتح المهملة وسكون الجيم قال أبو الفضل المقدسي في الأنساب : الحجري منسوب إلى ثلاثة قبائل الأول إلى حجر حمير ، والثاني حجر رعين الثالث حجر الأزد انتهى ( كم نعفو ) أي كم مرة نعفو ( فصمت ) أي سكت ، قيل كان الصمت لكراهة السؤال فإن العفو مندوب إليه مطلقا دائما فلا حاجة إلى تعيين عدد مخصوص ، أو لانتظار الوحي والله أعلم ( سبعين مرة ) قيل المراد به التكثير دون التحديد . قال المنذري : هكذا وقع سماعنا وفي غيره عن عبد الله بن عمرو . أخرجه الترمذي كذلك وقال حسن غريب ، قال وروى بعضهم هذا الحديث عن