العظيم آبادي
122
عون المعبود
قال المنذري : وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة . ( باب من يؤمر أن يجالس ) ( مثل الأترجة ) بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم وقد تخفف ثمر معروف يقال لها ترنج جامع لطيب الطعم والرائحة وحسن اللون ومنافع كثيرة . والمقصود بضرب المثل بيان علو شأن المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن الفاجر وإحباط عمله ( ومثل جليس السوء ) بفتح السين وبضم ( كمثل صاحب الكير ) بكسر الكاف زق ينفخ فيه الحداد وأما المبني من الطين فكور كذا في القاموس أي كمثل نافخه . وفي الحديث إرشاد إلى الرغبة في صحبة الصلحاء والعلماء ومجالستهم فإنها تنفع في الدنيا والآخرة ، وإلى الاجتناب عن صحبة الأشرار والفساق فإنها تضر دينا ودنيا . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( بهذا الكلام الأول ) أي المذكور في الحديث السابق ( وساق بقية الحديث ) أي إلى قوله أصابك من دخانه .