أحمد بن محمد المقري الفيومي
669
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
له ما يسد جوعته و ( وقع ) ( موقعا ) من كفايته أي أغنى غنى وقفت الدابة ( تقف ) ( وقفا ) و ( وقوفا ) سكنت و ( وقفتها ) أنا يتعدى ولا يتعدى و ( وقفت ) الدار ( وقفا ) حبستها في سبيل الله وشئ ( موقوف ) و ( وقف ) أيضا تسمية بالمصدر والجمع ( أوقاف ) مثل ثوب وأثواب و ( وقفت ) الرجل عن الشيء ( وقفا ) منعته عنه و ( أوقفت ) الدار والدابة بالألف لغة تميم وأنكرها الأصمعي وقال الكلام ( وقفت ) بغير ألف و ( أوقفت ) عن الكلام بالألف أقلعت عنه وكلمني فلان ( فأوقفت ) أي أمسكت عن الحجة عيا وحكى بعضهم ما يمسك باليد يقال فيه ( أوقفته ) بالألف وما لا يمسك باليد يقال ( وقفته ) بغير ألف والفصيح ( وقفت ) بغير ألف في جميع الباب إلا في قولك ( ما أوقفك ) ههنا وأنت تريد أي شأن حملك على الوقوف فإن سألت عن شخص قلت من ( وقفك ) بغير ألف و ( وقفت ) بعرفات ( وقوفا ) شهدت وقتها و ( توقف ) عن الأمر أمسك عنه و ( وقفت ) الأمر على حضور زيد علقت الحكم فيه بحضوره و ( وقفت ) قسمة الميراث إلى الوضع أخرته حتى تضع و ( الموقف ) موضع الوقوف وقاه الله السوء ( يقيه ) ( وقاية ) بالكسر حفظه و ( الوقاء ) مثل كتاب كل ما وقيت به شيئا وروى أبو عبيد عن الكسائي الفتح في ( الوقاية ) و ( الوقاء ) أيضا و ( اتقيت ) الله ( اتقاء ) و ( التقية ) و ( التقوى ) اسم منه والتاء مبدلة من واو والأصل ( وقوى ) من ( وقيت ) لكنه أبدل ولزمت التاء في تصاريف الكلمة و ( التقاة ) مثله وجمعها تقى وهي في تقدير رطبة ورطب و ( الواقي ) قيل هو الغراب والعرب تتشاءم به لأنه ينعق بالفراق على زعمهم وقيل هو الصرد سمي بذلك لأنه لا ينبسط في مشيه فشبه ( بالواقي ) من الدواب وهو الذي يخفي ويهاب المشي من وجع يجده بحافره وقد تحذف الياء فيقال ( الواق ) تسمية له بحكاية صوته و ( الأوقية ) بضم الهمزة وبالتشديد وهي عند العرب أربعون درهما وهي في تقدير أفعولة كالأعجوبة والأحدوثة والجمع ( الأواقي ) بالتشديد وبالتخفيف للتخفيف وقال ثعلب في باب المضموم أوله وهي ( الأوقية ) و ( الوقية ) لغة وهي بضم الواو هكذا هي مضبوطة في كتاب ابن السكيت وقال الأزهري قال الليث ( الوقية ) سبعة مثاقيل وهي مضبوطة بالضم أيضا قال المطرزي وهكذا هي مضبوطة في شرح السنة في عدة مواضع وجرى على ألسنة الناس بالفتح وهي لغة حكاها بعضهم وجمعها ( وقايا ) مثل