أحمد بن محمد المقري الفيومي
649
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
فالمعرفة هنا في معنى النكرة وقال غير الفراء نصب البطن بنزع الخافض والأصل وجعت من بطنك ورشدت في أمرك لأن المفسرات عند البصريين لا تكون إلا نكرات وهذا على القول الشخص مفعولا واضح أما إذا جعل الشخص فاعلا والعضو مفعولا فلا يحتاج إلى هذا التأويل و ( توجع ) تشكى و ( توجعت ) له من كذا رثيت له وجف ( يجف ) ( وجيفا ) اضطرب وقلب ( واجف ) و ( وجف ) الفرس والبعير ( وجيفا ) عدا و ( أوجفته ) بالألف إذا أعديته وهو العنق في السير وقولهم ما حصل ( بإيجاف ) أي بإعمال الخيل والركاب في تحصيله وجل ( وجلا ) فهو ( وجل ) والأنثى ( وجلة ) من باب تعب إذا خاف وجاء في الذكر ( أوجل ) أيضا ويتعدى بالهمزة وجم من الأمر ( يجم ) ( وجوما ) أمسك عنه وهو كاره و ( الوجم ) بفتحتين بناء وعلامة ويهتدي به في الصحراء والجمع ( أوجام ) مثل سبب وأسباب الوجنة من الإنسان ما ارتفع من لحم خده والأشهر فتح الواو وحكي التثليث والجمع ( وجنات ) مثل سجدة وسجدات وجه بالضم ( وجاهة ) فهو ( وجيه ) إذا كان له حظ ورتبة و ( الوجه ) مستقبل كل شيء وربما عبر ( بالوجه ) عن الذات ويقال ( واجهته ) إذا استقبلت وجهه بوجهك و ( وجهت ) الشيء جعلته على جهة واحدة و ( وجهته ) إلى القبلة ( فتوجه ) إليها و ( الوجهة ) بكسر الواو قيل مثل الوجه وقيل كل مكان استقبلته وتحذف الواو فيقال ( جهة ) مثل عدة وهو أحسن القوم ( وجها ) قيل معناه أحسنهم حالا لأن حسن الظاهر يدل على حسن الباطن و ( شركة الوجوه ) أصلها شركة بالوجوه فحذفت الباء ثم أضيفت مثل شركة الأبدان أي بالأبدان لأنهم بذلوا وجوههم في البيع والشراء وبذلوا جاههم و ( الجاه ) مقلوب من ( الوجه ) وقوله تعالى « فثم وجه الله » أي جهته التي أمركم بها وعن ابن عمر أنها نزلت في الصلاة على الراحلة وعن عطاء نزلت في اشتباه القبلة و ( الوجه ) ما يتوجه إليه الإنسان من عمل وغيره وقولهم ( الوجه ) أن يكون كذا جاز أن يكون من هذا وجاز أن يكون بمعنى القوي الظاهر أخذا من قولهم قدمت ( وجوه ) القوم أي ساداتهم وجاز أن يكون من الأول ولهذا القول ( وجه ) أي مأخذ وجهة أخذ منها و ( تجاه ) الشيء وزان غراب ما يواجهه وأصله ( وجاه ) لكن قلبت الواو تاء جوازا ويجوز استعمال الأصل فيقال ( وجاه ) لكنه قليل وقعدوا ( تجاهه ) و ( وجاهه ) أي مستقبلين له وجأته ( أوجؤه ) مهموز من باب نفع وربما