أحمد بن محمد المقري الفيومي
639
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
الماء ازدحموا قال ابن فارس ( التهافت ) التساقط شيئا بعد شيء وقال الجوهري ( التهافت ) التساقط قطعة قطعة هلبت ذنب الفرس ( هلبا ) من باب قتل جززته و ( هلبت ) الفرس على حذف المضاف اتساعا فهو ( مهلوب ) الهثاء بكسر الهاء وبالمد الجماعة من الناس وقال الفراء ( هلثاءة ) بكسر الهاء وفتحها بزيادة هاء ومع المد أي جماعة و ( الهلثاء ) نوع من النخل الواحدة ( هلثاءة ) قال أبو حاتم هي دقيقة الأسفل غليظة الرأس وبسرتها صفراء منتفخة بشعة الطعم ورطبها أطيب الرطب الإهليلج بكسر الهمزة واللام الأولى وأما الثانية فتفتح وقال في مختصر العين إهليلج بفتح اللام وهليلج بغير ألف أيضا وهو معرب هلع ( هلعا ) من باب تعب جزع فهو ( هلع ) و ( هلوع ) مبالغة هلك الشيء ( هلكا ) من باب ضرب و ( هلاكا ) و ( هلوكا ) و ( مهلكا ) بفتح الميم وأما اللام فمثلثة والاسم ( الهلك ) مثل قفل و ( الهلكة ) مثال قصبة بمعنى الهلاك ويتعدى بالهمزة فيقال ( أهلكته ) وفي لغة لبني تميم يتعدى بنفسه فيقال ( هلكته ) و ( استهلكته ) مثل ( أهلكته ) أهل المولود ( إهلالا ) خرج صارخا بالبناء للفاعل و ( استهل ) بالبناء للمفعول عند قوم وللفاعل عند قوم كذلك و ( أهل ) المحرم رفع صوته بالتلبية عند الإحرام وكل من رفع صوته فقد ( أهل ) ( إهلالا ) و ( استهل ) ( استهلالا ) بالبناء فيهما للفاعل و ( أهل ) الهلال بالبناء للمفعول وللفاعل أيضا ومنهم من يمنعه و ( استهل ) بالبناء للمفعول ومنهم من يجيز بناءه للفاعل و ( هل ) من باب ضرب لغة أيضا إذا ظهر و ( أهللنا ) الهلال واستهللناه رفعنا الصوت برؤيته و ( أهل ) الرجل رفع صوته بذكر الله تعالى عند نعمة أو رؤية شيء يعجبه وحرم ( ما أهل ) به لغير الله أي ما سمي غير الله عند ذبحه وأما ( الهلال ) فالأكثر أنه القمر في حالة خاصة قال الأزهري ويسمى القمر لليلتين من أول الشهر ( هلالا ) وفي ليلة ست وعشرين وسبع وعشرين أيضا ( هلالا ) وما بين ذلك يسمى ( قمرا ) وقال الفارابي وتبعه في الصحاح الهلال لثلاث ليال من أول الشهر ثم هو قمر بعد ذلك وقيل ( الهلال ) هو الشهر بعينه و ( استهل ) الشهر و ( استهللناه ) يتعدى ولا يتعدى هلم كلمة بمعنى الدعاء إلى الشيء كما