أحمد بن محمد المقري الفيومي
626
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
بني النضير ولم يكن فيها قتال ونقل المطرزي عن دلائل النبوة أن غزوة أنمار هي غزوة ذات الرقاع و ( النمرة ) بفتح النون وكسر الميم كساء فيه خطوط بيض وسود تلبسه الأعراب قال ابن الأثير والجمع ( نمار ) و ( نمرة ) أيضا موضع قيل من عرفات وقيل بقربها خارج عنها والنمرقة بضم النون والراء الوسادة النمس دويبة نحو الهرة يأوي البساتين غالبا قال ابن فارس ويقال لها الدلق وقال الفارابي دويبة تقتل الثعبان والجمع ( نموس ) مثل حمل وحمول و ( ناموس ) الرجل صاحب سره وقال أبو عبيد ( الناموس ) جبريل عليه السلام النمط بفتحتين ثوب من صوف ذو لون من الألوان ولا يكاد يقال للأبيض ( نمط ) والجمع ( أنماط ) مثل سبب وأسباب و ( النمط ) أيضا الطريق والجماعة من الناس ثم أطلق ( النمط ) اصطلاحا على الصنف والنوع فقيل هذا من ( نمط ) هذا أي من نوعه الأنملة من الأصابع العقدة وبعضهم يقول ( الأنامل ) رؤوس الأصابع وعليه قول الأزهري ( الأنملة ) المفصل الذي فيه الظفر وهي بفتح الهمزة وفتح الميم أكثر من ضمها وابن قتيبة يجعل الضم من لحن العوام وبعض المتأخرين من النحاة حكى تثليث الهمزة مع تثليث الميم فيصير تسع لغات وأرض ( نملة ) وزان تعبة كثيرة النمل ورجل ( نمل ) أي نمام نم الرجل الحديث ( نما ) من بابي قتل وضرب سعى به ليوقع فتنة أو وحشة فالرجل ( نم ) تسمية بالمصدر و ( نمام ) مبالغة والاسم ( النميمة ) و ( النميم ) أيضا نمى الشيء ( ينمى ) من باب رمى ( نماء ) بالفتح والمد كثر وفي لغة ( ينمو ) ( نموا ) من باب قعد ويتعدى بالهمزة و ( نميته ) إلى أبيه ( نميا ) نسبته و ( انتمى ) إليه انتسب و ( نمى ) الصيد ( ينمى ) من باب رمى غاب عنك ومات بحيث لا تراه ويتعدى بالألف فيقال ( أنميته ) وتقدم قوله عليه السلام ( كل ما أصميت ودع ما أنميت ) أي لا تأكل ما مات بحيث لم تره لأنك لا تدري هل مات بسهمك وكلبك أو بغير ذلك وعليه قول امرئ القيس : فهو لا ينمى رميته * ماله لا عد من نفره تعجب من ضعفه بلفظ الدعاء ومعنى البيت إذا رمى لا يدري ومنهم من ينشد ( تنمي رميته ) بإسناد الفعل إليها ومنهم من ينشد