أحمد بن محمد المقري الفيومي
611
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
الكبشان و ( انتطحا ) وناطح الرجل بالكبش ( مناطحة ) و ( نطاحا ) ومن أمثالهم ( لا ينتطح فيه كبشان ) يضرب مثلا للأمر يقع ولا يختلف فيه أحد الناطور حافظ الكرم يقال بالطاء والظاء عند قوم وقال ابن دريد هو بالمعجمة والطاء المهملة كلام النبط وكذلك حكى الأزهري عن الليث أن ( الناطر ) بالطاء المهملة من كلام أهل السواد وفي البارع أيضا ( الناطر ) و ( الناطور ) بالطاء المهملة حافظ الزرع من كلام أهل السواد وليس بعربي محض وعن ابن الأعرابي ( النطرة ) بالطاء المهملة حفظ العينين ومنه ( الناطور ) وقال ابن القطاع ( نطر ) ( نطرا ) بطاء مهملة حفظ الكرم وقال الأزهري ورأيت بالبيضاء من ديار جذام عرازيل فسألت عنها بعض العرب فقال ( هي مظال النواطير ) وهذا موافق لما حكى عن ابن الأعرابي وهو سماع من العرب النطع المتخذ من الأديم معروف وفيه أربع لغات فتح النون وكسرها ومع كل واحد فتح الطاء وسكونها والجمع ( أنطاع ) و ( نطوع ) و ( النطع ) وزان عنب ما ظهر من غار الفم الأعلى ومنه الحروف النطعية وهي الطاء والدال والتاء نطف الماء ( ينطف ) من باب قتل سال وقال أبو زيد ( نطفت ) القربة ( تنطف ) و ( تنطف ) ( نطفانا ) إذا قطرت من وهي أو سرب أو سخف و ( النطفة ) ماء الرجل والمرأة وجمعها ( نطف ) و ( نطاف ) مثل برمة وبرم وبرام و ( النطفة ) أيضا الماء الصافي قل أو كثر ولا فعل ( للنطفة ) أي لا يستعمل لها فعل من لفظها و ( الناطف ) نوع من الحلوى يسمى القبيطي سمي بذلك لأنه ( ينطف ) قبل استضرابه أي يقطر نطق ( نطقا ) من باب ضرب و ( منطقا ) و ( النطق ) بالضم اسم منه و ( أنطقه ) ( إنطاقا ) جعله ( ينطق ) ويقال ( نطق ) لسانه كما يقال ( نطق ) الرجل و ( نطق ) الكتاب بين وأوضح و ( انتطق ) فلان تكلم و ( النطاق ) جمعه ( نطق ) مثل كتاب وكتب وهو مثل إزار فيه تكة تلبسه المرأة وقيل هو حبل تشد به وسطها للمهنة وعليه بيت الحماسة : * كرها وحبل نطاقها لم يحلل * و ( المنطق ) بالكسر ما شددت به وسطك فعلى هذا ( النطاق ) و ( المنطق ) واحد وقيل لأسماء بنت أبي بكر ( ذات النطاقين )