أحمد بن محمد المقري الفيومي

565

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

فأصوله ( جنق ) وقال ابن الأعرابي يقال ( منجنيق ) و ( منجنوق ) كما يقال منجنون ومنجنين وربما قيل ( منجنيق ) بكسر الميم لأنه آلة والجمع ( منجنيقات ) و ( مجانيق ) المحض الخالص الذي لم يخالطه غيره و ( محض ) في نسبه ونسبه بالضم ( محوضة ) فهو ( محض ) أي خالص والمرأة ( محض ) أيضا والقوم ( محض ) وهو أجود من المطابقة ولبن ( محض ) لم يخالطه ماء و ( أمحضته ) بالألف أخلصته و ( محضته ) الود ( محضا ) من باب نفع صدقته و ( أمحضته ) بالألف مثله محقه ( محقا ) من باب نفع نقصه وأذهب منه البركة وقيل هو ذهاب الشيء كله حتى لا يرى له أثر ومنه « يمحق الله الربا » و ( انمحق ) الهلال لثلاث ليال في آخر الشهر لا يكاد يرى لخفائه والاسم ( المحاق ) بالضم والكسر لغة محل البلد ( يمحل ) من باب تعب فهو ( ماحل ) و ( أمحل ) بالألف واسم الفاعل ( ماحل ) أيضا على تداخل اللغتين وربما قيل في الشعر ( ممحل ) على القياس والاسم ( المحل ) و ( أمحل ) القوم بالألف أصابهم ( المحل ) فهم ( ممحلون ) على القياس وأرض ( محل ) و ( محول ) محنته ( محنا ) من باب نفع اختبرته و ( امتحنته ) كذلك والاسم ( المحنة ) والجمع ( محن ) مثل سدرة وسدر محوته ( محوا ) من باب قتل و ( محيته ) ( محيا ) بالياء من باب نفع لغة أزلته و ( انمحى ) الشيء ذهب أثره المخ الودك الذي في العظم وخالص كل شيء ( مخه ) وقد يسمى الدماغ ( مخا ) مخضت اللبن ( مخضا ) من باب قتل وفي لغة من بابي ضرب ونفع إذا استخرجت زبده بوضع الماء فيه وتحريكه فهو ( مخيض ) فعيل بمعنى مفعول و ( الممخضة ) بكسر الميم الوعاء الذي يمخض فيه و ( أمخض ) اللبن بالألف حان له أن يمخض و ( مخض ) فلان رأيه قلبه وتدبر عواقبه حتى ظهر له وجهه و ( المخاض ) بفتح الميم والكسر لغة وجع الولادة و ( مخضت ) المرأة وكل حامل من باب تعب دنا ولادها وأخذها الطلق فهي ( ماخض ) بغير هاء وشاة ( ماخض ) ونوق ( مخض ) و ( مواخض ) فإن أردت أنها حامل قلت نوق ( مخاض ) بالفتح الواحدة ( خلفة ) من غير لفظها كما قيل لواحدة