أحمد بن محمد المقري الفيومي

560

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

بيده من الحب في الرحى والجمع فيهما ( لهى ) مثل غرفة وغرف اللابة الحرة وهي الأرض ذات الحجارة السود والجمع ( لأب ) مثل ساعة وساع وفي الحديث ( حرم ما بين لابتيها ) لأن المدينة بين حرتين و ( اللوبة ) بضم اللام لغة والجمع ( لوب ) و ( اللوبيا ) نبات معروف مذكر يمد ويقصر اللوث بالفتح البينة الضعيفة غير الكاملة قاله الأزهري ومنه قيل للرجل الضعيف العقل ( ألوث ) وفيه ( لوثة ) بالفتح أي حماقة و ( اللوثة ) بالضم الاسترخاء والحبسة في اللسان و ( لوث ) ثوبه بالطين لطخه و ( تلوث ) الثوب بذلك لاح الشيء ( يلوح ) بدا و ( لاح ) النجم كذلك و ( ألاح ) بالألف تلألأ وقيل في قوله تعالى « في لوح محفوظ » إنه نور يلوح للملائكة فيظهر لهم ما يؤمرون به فيأتمرون وقيل ( اللوح المحفوظ ) أم الكتاب و ( اللوح ) بالفتح كل صفيحة من خشب وكتف إذا كتب عليه سمي ( لوحا ) والجمع ( ألواح ) و ( لوح ) الجسد عظمه ما خلا قصب اليدين والرجلين وقيل ( ألواح الجسد ) كل عظم فيه عرض لاذ الرجل بالجبل ( يلوذ ) ( لواذا ) بكسر اللام وحكي التثليث وهو الالتجاء و ( لاذ ) بالقوم وهي المداناة و ( ألاذ ) بالألف لغة فيهما و ( لاوذ ) بهم ( ملاوذة ) بمعنى طاف بهم و ( لاذ ) الطريق بالدار و ( ألاذ ) اتصل اللور وزان قفل لبن متوسط في الصلابة بين الجبن واللبأ وأهل الشام يسمونه قريشة و ( اللور ) جنس من الأكراد بطرف خوزستان بين تستر وأصبهان وأهل اللسان يحذفون الواو في النطق بها اللوز ثمر شجر معروف قال ابن فارس كلمة عربية الواحدة ( لوزة ) قال الأزهري واللوزينج من الحلواء شبه القطائف يؤدم بدهن اللوز لاك اللقمة ( يلوكها ) ( لوكا ) من باب قال مضغها و ( لاك ) الفرس اللجام عض عليه لامه ( لوما ) من باب قال عذله فهو ( ملوم ) على النقص والفاعل ( لائم ) والجمع ( لوم ) مثل راكع وركع و ( ألامه ) لغة فهو ( ملام ) والفاعل ( مليم ) والاسم ( الملامة ) والجمع ( ملاوم ) و ( اللائمة ) مثل ( الملامة ) و ( ألام ) الرجل ( إلامة ) فعل ما يستحق عليه ( اللوم ) و ( تلوم ) ( تلوما ) تمكث و ( اللأمة ) بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها الدرع والجمع ( لأم ) مثل تمرة وتمر و ( لؤم ) مثل غرف لكنه غير قياس و ( استلأم ) لبس لأمته و ( لؤم ) بضم