أحمد بن محمد المقري الفيومي
561
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
الهمزة ( لؤما ) فهو ( لئيم ) يقال ذلك للشحيح والدنيء النفس والمهين ونحوهم لأن ( اللؤم ) ضد الكرم و ( لأمت ) الحرق من باب نفع أصلحته ( فالتأم ) وإذا اتفق شيئان فقد ( التأما ) و ( لاءمت ) بين القوم ( ملاءمة ) مثل صالحت مصالحة وزنا ومعنى اللون صفة الجسد من البياض والسواد والحمرة وغير ذلك فيقال لونه أحمر والجمع ( ألوان ) و ( تلون ) فلان اختلفت أخلاقه و ( اللون ) جنس من التمر قال بعضهم وأهل المدينة يسمون النحل كله ( الألوان ) ما خلا البرني والعجوة وقال أبو حاتم ( الألوان ) الدقل و ( النخلة ) ( لينة ) بالكسر وأصلها الواو وجمعها ( ليان ) مثل كتاب لواه بدينه ( ليا ) من باب رمى و ( ليانا ) أيضا مطله و ( لويت ) الحبل واليد ( ليا ) فتلته و ( لوى ) رأسه وبرأسه أماله وقد يجعل بمعنى الإعراض ومر ( لا يلوي ) على أحد أي لا يقف ولا ينتظر و ( ألويت ) به بالألف ذهبت به و ( لواء ) الجيش علمه وهو دون الراية والجمع ( ألوية ) و ( اللأواء ) الشدة ليت حرف تمن تقول ليت زيدا قائم إذا تمنيت قيامه ونصب الجزأين بها معا لغة فيقال ليت زيدا قائما وبعضهم يحكي اللغة في جميع بابها وفي الشاذ « إنا من المجرمين منتقمون » وهو مؤول والتقدير ليت زيدا كان قائما وإنا نكون من المجرمين منتقمين الليث الأسد وبه سمي الرجل وجمعه ( ليوث ) والأنثى ( ليثة ) وجمعها ( ليثات ) ليس فعل جامد لا يتصرف ومعناه نفي الخبر فقولك ليس زيد قائما إنما نفيت ما وقع خبرا لاق الشيء بغيره وهو ( يليق ) به إذا لزق و ( ما يليق ) به أن يفعل كذا أي لا يزكو ولا يناسب ونحوه الليل معروف والواحدة ( ليلة ) وجمعه ( الليالي ) بزيادة الياء على غير قياس و ( الليلة ) من غروب الشمس إلى طلوع الفجر وقياس جمعها ( ليلات ) مثل بيضة وبيضات وقيل ( الليل ) مثل ( الليلة ) كما يقال العشي والعشية وعاملته ( ملايلة ) أي ليلة وليلة مثل مشاهرة ومياومة أي شهرا وشهرا ويوما ويوما و ( ليل أليل ) شديد الظلمة الليمون وزان زيتون ثمر معروف معرب والواو والنون زائدتان مثل الزيتون وبعضهم يحذف النون ويقول ليمو لان ( يلين ) ( لينا ) والاسم ( الليان ) مثل كتاب وهو ( لين ) وجمعه ( البناء 4 ) ويتعدى بالهمزة والتضعيف