أحمد بن محمد المقري الفيومي

550

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

و ( تلجمت ) المرأة شدت اللجام في وسطها و ( ألجمت ) الفرس ( إلجاما ) جعلت اللجام في فيه وباسم المفعول سمي الرجل لجأ إلى الحصن وغيره ( لجأ ) مهموز من بابي نفع وتعب و ( التجأ ) إليه اعتصم به والحصن ( ملجأ ) بفتح الميم والجيم و ( ألجأته ) إليه و ( لجأته ) بالهمزة والتضعيف اضطررته وأكرهته ألح السحاب ( إلحاحا ) دام مطره ومنه ( ألح ) الرجل على شيء إذا أقبل عليه مواظبا ( اللحد ) الشق في جانب القبر والجمع ( لحود ) مثل فلس وفلوس و ( اللحد ) بالضم لغة وجمعه ( ألحاد ) مثل قفل وأقفال و ( لحدت ) اللحد ( لحدا ) من باب نفع و ( ألحدته ) ( إلحادا ) حفرته و ( لحدت ) الميت و ( ألحدته ) جعلته في ( اللحد ) و ( لحد ) الرجل في الدين ( لحدا ) و ( ألحد ) ( إلحادا ) طعن قال بعض الأئمة و ( الملحدون ) في زماننا هم الباطنية الذين يدعون أن للقرآن ظاهرا وباطنا وأنهم يعلمون الباطن فأحالوا بذلك الشريعة لأنهم تأولوا بما يخالف العربية التي نزل بها القرآن وقال أبو عبيدة ( ألحد ) ( إلحادا ) جادل ومارى و ( لحد ) جار وظلم و ( ألحد ) في الحرم بالألف استحل حرمته وانتهكها و ( الملتحد ) بالفتح اسم الموضع وهو الملجأ لحست القصعة من باب تعب ( لحسا ) مثل فلس أخذت ما علق بجوانبها بالأصبع أو باللسان و ( لحس ) الدود الصوف ( لحسا ) أيضا أكله لحظته بالعين و ( لحظت ) إليه ( لحظا ) من باب نفع راقبته ويقال نظرت إليه بمؤخر العين عن يمين ويسار وهو أشد التفاتا من الشزر و ( اللحاظ ) بالكسر مؤخر العين مما يلي الصدع وقال الجوهري بالفتح و ( لاحظته ) ( ملاحظة ) و ( لحاظا ) من باب قاتل راعيته الملحفة بالكسر هي الملاءة التي تلتحف بها المرأة و ( اللحاف ) كل ثوب يتغطى به والجمع ( لحف ) مثل كتاب وكتب وألحف السائل ( إلحافا ) ألح لحقته و ( لحقت ) به ( ألحق ) من باب تعب ( لحاقا ) بالفتح أدركته و ( ألحقته ) بالألف مثله و ( ألحقت ) زيدا بعمرو وأتبعته إياه ( فلحق ) هو و ( ألحق ) أيضا وفي الدعاء ( إن عذابك بالكفار ملحق ) يجوز بالكسر اسم فاعل بمعنى لاحق ويجوز بالفتح اسم مفعول لأن الله ( ألحقه ) بالكفار أي ينزله بهم و ( ألحق ) القائف الولد بأبيه أخبر بأنه ابنه لشبه بينهما يظهر له و ( استلحقت ) الشيء ادعيته و ( لحقه ) الثمن ( لحوقا ) لزمه ( فاللحوق ) اللزوم و ( اللحاق ) الإدراك