أحمد بن محمد المقري الفيومي
549
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
( ألباء ) مثل عنب وأعناب و ( اللبؤة ) بضم الباء الأنثى من الأسود والهاء فيها لتأكيد التأنيث كما في ناقة ونعجة لأنه ليس لها مذكر من لفظها حتى تكون الهاء فارقة وسكون الباء مع الهمز ومع إبداله واوا لغتان فيها و ( اللوبياء ) نبات معروف مذكر يمد ويقصر ويقال أيضا ( لوباء ) بالمد على فوعال لت الرجل السويق ( لتا ) من باب قتل بله بشيء من الماء وهو أخف من البس ألث بالمكان ( إلثاثا ) أقام به اللثغة وزان غرفة حبسة في اللسان حتى تصير الراء لاما أو غينا أو السين ثاء ونحو ذلك قال الأزهري ( اللثغة ) أن يعدل بحرف إلى حرف و ( لثغ ) ( لثغا ) من باب تعب فهو ( ألثغ ) والمرأة ( لثغاء ) مثل أحمر وحمراء وما أشد ( لثغته ) وهو ( بين اللثغة ) بالضم أي ثقل لسانه بالكلام وما أقبح ( لثغته ) بفتحتين أي فمه لثمت الفم ( لثما ) من باب ضرب قبلته ومن باب تعب لغة قال : * فلثمت فاها آخذا بقرونها * قال ابن كيسان سمعت المبرد ينشده بفتح الثاء وكسرها و ( اللثام ) بالكسر ما يغطى به الشفة ولثمت المرأة من باب تعب ( لثما ) مثل فلس و ( تلثمت ) و ( التثمت ) شدت اللثام وقال ابن السكيت وتقول بنو تميم ( تلثمت ) بالثاء على الفم وغيره وغيرهم يقول ( تلفمت ) بالفاء اللثة خفيف لحم الأسنان والأصل لثي مثال عنب فحذفت اللام وعوض عنها الهاء والجمع ( لثات ) على لفظ المفرد لج في الأمر ( لججا ) من باب تعب و ( لجاجا ) و ( لجاجة ) فهو ( لجوج ) و ( لجوجة ) مبالغة إذا لازم الشيء وواظبه ومن باب ضرب لغة قال ابن فارس اللجاج تماحك الخصمين وهو تماديهما و ( اللجة ) بالفتح كثرة الأصوات قال : * في لجة أمسك فلانا عن فل * أي في ضجة يقال فيها ذلك و ( التجت ) الأصوات اختلطت والفاعل ( ملتج ) و ( لجة ) الماء بالضم معظمه و ( اللج ) بحذف الهاء لغة فيه و ( تلجلج ) في صدره شيء تردد اللجام للفرس قيل عربي وقيل معرب والجمع ( لجم ) مثل كتاب وكتب ومنه قيل للخرقة تشدها الحائض في وسطها ( لجام )