أحمد بن محمد المقري الفيومي
457
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
هجم عليه فهو ( غائص ) وجمعه ( غاصة ) مثل قائف وقافة و ( غواص ) أيضا مبالغة و ( غاص ) في الماء لاستخراج ما فيه ومنه قيل ( غاص ) على المعاني كأنه بلغ أقصاها حتى استخرج ما بعد منها الغائط المطمئن الواسع من الأرض والجمع ( غيطان ) و ( أغواط ) و ( غوط ) ثم أطلق ( الغائط ) على الخارج المستقذر من الإنسان كراهة لتسميته باسمه الخاص لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في المواضع المطمئنة فهو من مجاز المجاورة ثم توسعوا فيه حتى اشتقوا منه وقالوا ( تغوط ) الإنسان وقال ابن القوطية ( غاط ) في الماء ( غوطا ) دخل فيه ومنه ( الغائط ) قال أبو عبيدة الجراد أول ما يكون سروة فإذا تحرك فهو دني قبل أن ينبت جناحاه ثم يكون ( غوغاء ) قال وبه سمي ( الغوغاء ) من الناس وقال الفارابي ( الغوغاء ) شبه البعوض إلا أنه لا يعض ولا يؤذي غاله ( غولا ) من باب قال أهلكه و ( اغتاله ) قتله على غرة والاسم ( الغيلة ) بالكسر و ( الغائلة ) الفساد والشر و ( غائلة ) العبد إباقه وفجوره ونحو ذلك والجمع ( الغوائل ) وقال الكسائي ( الغوائل ) الدواهي و ( المغول ) مثل مقود سيف دقيق له قفا كهيئة السكين و ( الغول ) من السعالى والجمع ( غيلان ) و ( أغوال ) وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو ( غول ) غوى ( غيا ) من باب ضرب انهمك في الجهل وهو خلاف الرشد والاسم ( الغواية ) بالفتح وهو ( لغية ) بالفتح والكسر كلمة تقال في الشتم كما يقال هو لزنية و ( غوى ) أيضا خاب وضل وهو ( غاو ) والجمع ( غواة ) مثل قاض وقضاة و ( أغواه ) بالألف أضله و ( غوي ) الفصيل ( غوى ) من باب تعب فسد جوفه من شرب اللبن و ( الغاية ) المدى والجمع ( غاي ) و ( غايات ) و ( الغاية ) الراية والجمع ( غايات ) و ( غييت ) ( غاية ) بينتها و ( غايتك ) أن تفعل كذا أي نهاية طاقتك أو فعلك الغابة الأجمة من القصب وهي في تقدير فعلة بفتح العين قاله الفارابي والجمع ( غاب ) و ( غابات ) و ( غاب ) الشيء ( يغيب ) ( غيبا ) و ( غيبة ) و ( غيابا ) بالكسر و ( غيوبا ) و ( مغيبا ) بعد فهو ( غائب ) والجمع ( غيب ) و ( غياب ) و ( غيب ) مثل ركع وكفار وصحب و ( تغيب ) مثل ( غاب ) ويتعدى بالتضعيف فيقال ( غيبته ) و ( غاب ) القمر والشمس ( غيابا ) و ( غيبوبة ) و ( تغيب ) مثل ( غاب ) أيضا وهو التواري