أحمد بن محمد المقري الفيومي

305

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

جعله جمعا قال في النسبة ( شتوي ) ردا إلى الواحد وربما فتحت التاء فقيل ( شتوي ) على غير قياس ومن جعله مفردا نسب إليه على لفظه فقال ( شتائي ) و ( شتاوي ) و ( المشتاة ) بفتح الميم بمعنى الشتاء والجمع ( المشاتي ) و ( شتونا ) بمكان كذا ( شتوا ) من باب قتل أقمنا به ( شتاء ) و ( أشتينا ) بالألف دخلنا في الشتاء و ( شتا ) اليوم فهو ( شات ) من باب قال أيضا إذا اشتد برده الشث هو شجر طيب الريح مر الطعم وينبت في جبال الغور وتقدم في الباء الموحدة ورجل ( شثن ) الأصابع وزان فلس غليظها وقد ( شثنت ) الأصابع من باب تعب إذا غلظت من العمل و ( شثل ) باللام مكان النون على البدل شجب ( شجبا ) فهو ( شجب ) من باب تعب إذا هلك و ( تشاجب ) الأمر اختلط ودخل بعضه في بعض ومنه اشتقاق ( المشجب ) بكسر الميم قاله ابن فارس وقال الأزهري ( المشجب ) خشبات موثقة تنصب فينشر عليها الثياب الشجة الجراحة وإنما تسمى بذلك إذا كانت في الوجه أو الرأس والجمع ( شجاج ) مثل كلبة وكلاب و ( شجات ) أيضا على لفظها و ( شجه ) ( شجا ) من باب قتل على القياس وفي لغة من باب ضرب إذا شق جلده ويقال هو مأخوذ من ( شجت ) السفينة البحر إذا سقته جارية فيه الشجر ما له ساق صلب يقوم به كالنخل وغيره الواحدة ( شجرة ) ويجمع أيضا على ( شجرات ) و ( أشجار ) و ( شجر ) الأمر بينهم ( شجرا ) من باب قتل اضطرب و ( اشتجروا ) تنازعوا و ( تشاجروا ) بالرماح تطاعنوا وأرض ( شجراء ) كثيرة الشجر و ( المشجرة ) بفتح الميم والجيم موضع الشجر و ( المشجر ) بكسر الميم أعواد تربط ويوضع عليها المتاع كالمشجب شجع بالضم ( شجاعة ) قوي قلبه واستهان بالحروب جراءة وإقداما فهو ( شجيع ) و ( شجاع ) وبنو عقيل تفتح الشين حملا على نقيضه وهو ( جبان ) وبعضهم يكسر للتخفيف وامرأة ( شجيعة ) بالهاء وقيل فيها أيضا ( شجاع ) و ( شجاعة ) ورجال ( شجعان ) بالكسر والضم وقال ابن دريد الضم خطأ و ( شجعة ) بالكسر مثل غلام وغلمة و ( شجعاء ) مثل شريف وشرفاء قال أبو زيد وقد تكون ( الشجاعة ) في الضعيف بالنسبة إلى من هو أضعف منه و ( شجع ) ( شجعا ) من باب تعب طال فهو ( أشجع ) وبه سمي وامرأة ( شجعاء ) مثل أحمر وحمراء