أحمد بن محمد المقري الفيومي

306

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

و ( الشجاع ) ضرب من الحيات الشجن بفتحتين الحاجة والجمع ( شجون ) مثل أسد وأسود و ( أشجان ) أيضا مثل سبب وأسباب و ( الشجنة ) وزان سدرة الشجر الملتف شجي الرجل ( يشجى ) ( شجى ) من باب تعب حزن فهو ( شج ) بالنقص وربما قيل على قلة ( شجي ) بالتثقيل كما قيل حزن وحزين ويتعدى بالحركة فيقال ( شجاه ) الهم ( يشجوه ) ( شجوا ) من باب قتل إذا أحزنه الشح البخل و ( شح ) ( يشح ) من باب قتل وفي لغة من بابي ضرب وتعب فهو ( شحيح ) وقوم ( أشحاء ) و ( أشحة ) و ( تشاح ) القوم بالتضعيف إذا ( شح ) بعضهم على بعض شحذت الحديدة ( أشحذها ) بفتحتين والذال معجمة أحددتها و ( شحذته ) ألححت عليه في المسألة الشحر ساحل البحر بين عدن وعمان وقيل بليدة صغيرة وتفتح الشين وتكسر الشحم من الحيوان معروف و ( الشحمة ) أخص منه والجمع ( شحوم ) مثل فلس وفلوس و ( شحم ) بالضم ( شحامة ) كثر ( شحم ) جسده فهو ( شحم ) و ( شحمة ) الأذن ما لان في أسفلها وهو معلق القرط شحنت البيت وغيره ( شحنا ) من باب نفع ملأته و ( شحنه ) ( شحنا ) طرده و ( الشحناء ) العداوة والبغضاء و ( شحنت ) عليه ( شحنا ) من باب تعب حقدت وأظهرت العداوة ومن باب نفع لغة و ( شاحنته ) ( مشاحنة ) و ( تشاحن ) القوم شخبت أوداج القتيل دما ( شخبا ) من بابي قتل ونفع جرت و ( شخب ) اللبن وكل مائع ( شخبا ) در وسال و ( شخبته ) أنا يتعدى ولا يتعدى شخص ( يشخص ) بفتحتين ( شخوصا ) خرج من موضع إلى غيره ويتعدى بالهمزة فيقال ( أشخصته ) و ( شخص ) ( شخوصا ) أيضا ارتفع و ( شخص ) البصر إذا ارتفع ويتعدى بنفسه فيقال ( شخص ) الرجل بصره إذا فتح عينيه لا يطرف وربما يعدى بالباء فقيل ( شخص ) الرجل ببصره فهو ( شاخص ) وأبصار ( شاخصة ) و ( شواخص ) و ( شخص ) السهم ( شخوصا ) جاوز الهدف من أعلاه و ( أشخص ) الرامي بالألف إذا جاوز سهمه الغرض من أعلاه و ( شخص ) بزيد أمر ( شخصا ) من باب تعب ورد عليه وأقلقه و ( الشخص ) سواد الإنسان تراه من بعد ثم استعمل في ذاته قال الخطابي ولا يسمى ( شخصا ) إلا جسم مؤلف له ( شخوص ) وارتفاع