مروان خليفات

63

قراءة في مسار الأموي

الترمذي ( 1 ) ، تطهير الجنان لابن حجر هامش الصواعق ( 2 ) فقال : رجاله رجال الصحيح إلا واحدا فثقة ، والخصائص ( 3 ) الكبرى ، الدر المنثور ( 4 ) ، كنز العمال ( 5 ) ، تفسير الخازن ( 6 ) ، تفسير الشوكاني ( 7 ) ، تفسير الآلوسي ( 8 ) فقال الآلوسي : ومعنى جعل ذلك فتنة للناس جعله بلاء لهم ومختبرا ، وبذلك فسره ابن المسيب ، وكان هذا بالنسبة إلى خلفائهم الذين فعلوا ما فعلوا ، وعدلوا عن سنن الحق وما عدلوا وما بعده بالنسبة إلى ما عدا خلفاءهم منهم ممن كان عندهم عاملا وللخبائث عاملا ، أو ممن كان أعوانهم كيف ما كان ، ويحتمل أن يكون المراد : ما جعلنا خلافتهم وما جعلنا أنفسهم إلا فتنة ، وفيه من المبالغة في ذمهم ما فيه ، وجعل ضمير نخوفهم على هذا لما كان له أولا أو للشجرة باعتبار أن المراد بها بنو أمية ، ولعنهم لما صدر منهم من استباحة الدماء المعصومة ، والفروج المحصنة ، وأخذ الأموال من غير حلها ، ومنع الحقوق عن أهلها ،

--> ( 1 ) سنن الترمذي : 5 / 414 ح 3350 . ( 2 ) تطهير الجنان : ص 65 . ( 3 ) الخصائص الكبرى للسيوطي : 2 / 200 . ( 4 ) الدر المنثور : 5 / 309 . ( 5 ) كنز العمال : 11 / 358 ح 31736 - 31737 . ( 6 ) تفسير الخازن : 3 / 169 . ( 7 ) فتح القدير : 3 / 240 . ( 8 ) روح المعاني : 15 / 107 .